المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 47
يقال: قطّعه إربا إربا، أي قطعا قطعا. (508)
لي في هذا الشّي ء إربة، وأرب ومأربة ومأربة، وقد أربت إلى الشّي ء آرب أربا. ومنه قولهم: ما أربك إلى كذا وكذا، أي ما حاجتك. قال اللّه تعالى: وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى طه: 18، أي حوائج. وقال أيضا: أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ النّور: 31، يعني الّذين لا حاجة لهم في النّساء. (567)
إذا كان العضو تامّا لم يكسر منه شي ء فهو جدل وإرب، يقال: قطّعه جدولا وآرابا، وقطّعه إربا إربا، وجدلا جدلا، وعضوا عضوا. ويقال: أعطه عضوا مؤرّبّا، أي تامّا. (607)
ابن قتيبة: في قوله [صلّى اللّه عليه وآله وقد سبق في قول ابن الأعرابيّ:] "أرب ماله"أي سقطت أعضاؤه وأصيبت. وهي كلمة يقولها العرب لا يراد بها إذا قيلت وقوع الأمر، كما يقال: عقرى حلقى، وقولهم:
تربت يداه. (الأزهريّ 15: 260)
ابن أبي اليمان: الإربة: الحاجة. (202)
ثعلب: الإرب: العقل والدّين.
(ابن سيده 10: 288)
الأربة: العقدة، ولم يخصّ بها الّتي لا تنحلّ وأرّبها:
عقدها [ثمّ استشهد بشعر] . ابن سيده (10: 289)
الطّبريّ: الإربة: الفعلة من الأرب، مثل الجلسة من الجلوس، والمشية من المشي، وهي الحاجة. يقال:
لا أرب لي فيك: لا حاجة لي فيك، وكذا أربت لكذا وكذا، إذا احتجت إليه، فأنا آرب له أربا.
فأمّا الأربة، بضمّ الألف: فالعقدة. (18: 123)
ابن دريد: الإرب: العضو بكماله، والجمع:
آراب. والإربة: الحاجة، والجمع: إرب وآراب، وهي المأربة، وتجمع: مآرب.
وأرّبت العقدة تأريبا، إذا أحكمت عقدها، وتأرّب الرّجل في الأمر، إذا تشدّد فيه تأرّبا.
وإراب: موضع أو جبل، ومأرب: بلاد الأزد الّتي أخرجهم منها سيل العرم.
والأرب: العقل، وقالوا: الإرب.
ويقال: لا أرب لي في كذا وكذا، أي لا حاجة لي فيه.
ورجل أريب: عاقل. (3: 203)
يقال: أعطيته عضوا مؤرّبا، أي تامّا لم يؤخذ من لحمه شي ء، مثل اليد والجنب وما يليهما. (3: 204)
عبد الرّحمان الهمذانيّ: يقال: قد قضى فلان من الشّي ء وطره، وقضى أربه، وقضى نهمته، وقضى حاجته. (272)
ابن الأنباريّ: في قول عمر:"أربت عن ذي يديك"أي ذهب ما في يديك حتّى تحتاج.
(الأزهريّ 15: 259)
قوله صلّى اللّه عليه واله:"أرب ماله"أي اشتكت آرابه وسقطت. (الهرويّ 1: 35)
القاليّ: أرب: شدّ، يقال: أربت العقد، إذا شددته.
والأربة: العقدة. (2: 316)
الأزهريّ: قول ابن الأعرابيّ: الرّبة: العقدة، أظنّ الأصل كان"الأربة"فحذفت الهمزة وقيل: ربة.
وفي الحديث إنّ النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم ذكر الحيّات، فقال:"من"