فهرس الكتاب

الصفحة 8642 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 550

وهذا لفظ سيبويه، وفي الدّعاء:"حلقا له وعقرا"أي أصابه اللّه بوجع في حلقه وعقر في جسده، والمحدّثون يقولون:"حلقى عقرى"بألف التّأنيث.

وقال السّرقسطيّ: عقرت المرأة قومها: آذتهم، فهي عقرى. فجعلها اسم فاعل بمنزلة: غضبى وسكرى.

وعلى هذا فالتّنوين لصيغة الدّعاء وهو غير مراد، وألف التّأنيث لأنّها اسم فاعل، فهما بمعنيين. (1: 146)

الفيروزاباديّ: الحلقة: الدّرع، والحبل، ومن الإناء: ما بقي خاليا بعد أن جعل فيه شي ء، ومن الحوض: امتلاؤه أو دونه، وسمة في الإبل.

والحلق، محرّكة: الإبل الموسومة بها، كالمحلّقة، وحلقة الباب، والقوم، وقد تفتح لامهما وتكسر، أو ليس في الكلام حلقة، محرّكة، إلّا جمع حالق، أو لغة ضعيفة. جمعه: حلق، محرّكة، وكبدر وحلقات، محرّكة، وتكسر الحاء.

وللرّحم حلقتان: حلقة على فم الفرج عند طرفه، والحلقة الأخرى تنضمّ على الماء، وتنفتح للحيض.

وانتزعت حلقته: سبقته.

وقولهم للصّبيّ إذا تجشّأ: حلقة، أي حلق رأسك حلقة بعد حلقة.

وحلق رأسه يحلقه حلقا وتحلاقا: أزال شعره كحلّقه واحتلقه.

ورأس جيّد الحلاق، ككتاب، ولحية حليق لا حليقة.

وكنصره: أصاب حلقه، والحوض ملأه، كأحلقه، والشّي ء: قدّره.

وحلوق الأرض: مجاريها وأوديتها ومضايقها.

ويوم تحلاق اللّمم لتغلب، لأنّ شعارهم كان الحلق.

والحالقة: قطيعة الرّحم، والّتي تحلق شعرها في المصيبة.

والحالق: الممتلئ، والضّرع، ومن الكرم ما التوى منه، وتعلّق بالقضبان، والجبل المرتفع، والمشؤوم، كالحالقة.

والحلق: الشّؤم، والحلقوم، وشجر كالكرم، يجعل ماؤه في العصفر، فيكون أجود من ماء حبّ الرّمّان، أو تجمع عيدانها وتلقى في تنّور سكن ناره، فتصير قطعا سودا كالكشك البابليّ، حامض جدّا، يقمع الصّفراء، ويسكّن اللّهيب.

وسيف حالوقة: ماض، وكذا رجل.

وحلق الفرس والحمار: كفرح: سفد فأصابه فساد في قضيبه من تقشّر واحمرار.

وأتان حلقيّة، محرّكة: تداولتها الحمر حتّى أصابها داء في رحمها.

والحولق: وجع في حلق الإنسان، والدّاهية، كالحيلق، واسم.

والحلق، بالضّمّ: الثّكل، وبالكسر: خاتم الملك، أو خاتم من فضّة بلا فصّ، والمال الكثير، لأنّه يحلق النّبات كما يحلق الشّعر.

وكمنبر: الموسى، والخشن من الأكسية جدّا، كأنّه يحلق الشّعر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت