المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 551
وكقطام وسحاب: المنيّة.
وحلاقة المعزى، بالضّمّ: ما حلق من شعره.
وكغراب: وجع الحلق، وأن لا تشبع الأتان من السّفاد، ولا تعلق على ذلك، وكذا المرأة، وقد استحلقت.
والحلقان، بالضّمّ والمحلقن والمحلّق: البسر قد بلغ الإرطاب ثلثيه؛ الواحدة: بهاء، وقد حلّق تحليقا.
وعقرا حلقا، بالتّنوين، وتركه قليل، أو من لحن المحدّثين: أصابها اللّه تعالى بوجع في حلقها.
وتحليق الطّائر: ارتفاعه في طيرانه.
وحلّق ضرع النّاقة تحليقا: ارتفع لبنها، وعيون الإبل: غارت، والقمر صارت حوله دوّارة، كتحلّق، والنّجم: ارتفع، وبالشّي ء إليه: رمى.
وشربت صواحا فحلّق بي، أي: نفخ بطني.
وكمعظّم: موضع حلق الرّأس بمنى، ولقب عبد العزّى بن حنتم، لأنّ حصانا عضّه في خدّه كالحلقة، أو أصابه سهم فكوي بحلقة.
وبكسر اللّام: الإناء دون المل ء، والرّطب نضج بعضه. ومن الشّياه: المهزولة.
وكمعظّمة: فرس عبيد اللّه بن الحرّ.
وتحلّقوا: جلسوا حلقة حلقة.
وضربوا بيوتهم حلاقا، ككتاب: صفّا. (3: 230)
الطّريحيّ: في الدّعاء:"و حلقة بلاء قد فككتها"على الاستعارة، استعيرت للبلاء إذا طافت بالإنسان واستدارت عليه.
وعن بعضهم: ليس في كلام العرب"حلقة"بفتح اللّام إلّا حلقة الشّعر فقط؛ جمع حالق، كفجرة جمع فاجر.
والحالق: الجبل المرتفع. ومنه قوله:"لأن أسقط من حالق". وجاء من حالق: من مكان مشرف.
والحلق بالفتح فالسّكون: جزّ الشّعر واستئصاله.
يقال: حلق الرّجل رأسه، من باب"ضرب"وحلقت المرأة رأسها.
وقوله:"إنّه ابن من حلق رؤوس من ترون"كأنّه يريد القتل.
والحلق من الحيوان معروف؛ والجمع: حلوق، كفلس وفلوس.
و"حلق بإصبعه الإبهام والّتي تليها وعقد عشرا"أي جعل أصبعه كالحلقة. (5: 151)
مجمع اللّغة: حلق رأسه يحلقه حلقا: أزال شعره.
وأصل الحلق: قطع الحلق، ثمّ استعمل في قطع الشّعر وجزّه.
وحلّقه تحليقا: يفيد المبالغة والتّكثير في الإزالة: فهو محلّق وهم محلّقون. (1: 292)
نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم. (1: 143)
العدنانيّ: حلق المعز وجزّ الضّأن.
ويقولون: حلق ضأنه، والصّواب: جزّ ضأنه، لأنّ للضّأن صوفا. أمّا المعز، فنقول: حلق معزه، لأنّ للمعز شعرا يحلق كشعر الإنسان.
ويحقّ لنا أن نقول: جزّ الصّوف والشّعر والحشيش