المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 564
وكانت العرب في الجاهليّة الجهلاء إذا نظرت إلى الهلال قالت: لا مرحبا بمحلّ الدّين مقرّب الأجل.
والمحلّ: الّذي يحلّ لنا قتله، والمحرم الّذي يحرم علينا قتله.
ويقال: المحلّ الّذي ليس له عهد ولا حرمة، والمحرم: الّذي له حرمة.
والتّحليل والتّحلّة من اليمين، حلّلت اليمين تحليلا وتحلّة. وضربته ضربا تحليلا، يعني شبه التّعزير غير مبالغ فيه، اشتقّ من تحليل اليمين، ثمّ أجري في سائر الكلام، حتّى يقال في وصف الإبل إذا بركت.
والحليل والحليلة: الزّوج والمرأة، لأنّهما يحلّان في موضع واحد؛ والجميع: حلائل. وحلحلت بالإبل، إذا قلت: حل بالتّخفيف، وهو زجر.
وحلحلت القوم: أزلتهم عن موضعهم.
ويقال: الحلّة إزار ورداء برد أو غيره، ولا يقال لها:
حلّة حتّى تكون ثوبين. وفي الحديث تصديقه وهو ثوب يمانيّ.
ويقولون للماء والشّي ء اليسير: محلّل.
والحلّ: الحلال نفسه، لا هنّ حلّ.
وشاة محلّ: قد أحلّت إذا نزل اللّبن في ضرعها من غير نتاج ولا ولاد؛ وغنم محالّ.
والإحليل: مخرج البول من الذّكر، ومخرج اللّبن من الضّرع.
والحلّ: الرّجل الحلال الّذي خرج من إحرامه، والفعل أحلّ إحلالا.
والحلّ: ما جاوز الحرم.
والحلّان: الجدي ويجمع حلالين، ويقال هذا للّذي يشقّ عنه بطن أمّه.
والحلاحل: السّيّد الشّجاع.
والمحلّ: مبلغ المسافر حيث يريد.
والمحلّ: الموضع الّذي يحلّ نحره يوم النّحر بعد رمي جمار العقبة.
وفي الحديث:"أحلّ بمن أحلّ بك"يقول: من ترك الإحرام وأحلّ بك فقاتلك فأحلل أنت به فقاتله.
[و استشهد بالشّعر 8 مرّات] (3: 26)
اللّيث: تقول حلّ يحلّ حلولا، وذلك نزول القوم بمحلّة، وهو نقيض الارتحال. والمحلّ: نقيض المرتحل.
(الأزهريّ 3: 435)
الحلّة: قوم نزول.
الحلّ: الحلول والنّزول.
والحلّ: حلّ العقدة، يقال: حللتها أحلّها حلّا، فانحلّت. ومنه المثل السّائر:"يا عاقد اذكر حلّا".
[و استشهد بالشّعر مرّتين] (الأزهريّ 3: 436)
المحالّ: الغنم الّتي ينزل اللّبن في ضروعها من غير نتاج ولا ولاد؛ الواحدة: محلّ، يقال: أحلّت الشّاة فهي محلّ. (الأزهريّ 3: 442)
الحلّ: الرّجل الحلال الّذي لم يحرم، أو كان أحرم فحلّ من إحرامه، يقال: حلّ من إحرامه حلّا.
أرض محلال وروضة محلال، إذا أكثر القوم الحلول بها. (الأزهريّ 3: 443)