المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 565
سيبويه: يقال: هو حلّة الغور، أي قصده.
ابن شميّل: أرض محلال، وهي السّهلة اللّيّنة.
ورحبة محلال، أي جيّدة لمحلّ النّاس.
وروضة محلال، إذا أكثر القوم الحلول بها.
الحلّان: الحمل. (الأزهريّ 3: 440)
الحلّة: القميص والإزار والرّداء، لا أقلّ من هذه الثّلاثة. (الأزهريّ 3: 441)
أبو عمرو الشّيبانيّ: الحلل: النّزول.
نزلنا تحليلا، أي قدر ما مسسنا من الأرض، وما كان نزولنا إلّا تحليلا. (1: 152)
الحلال، والمعاليق، والنّمط، والمسح، الّذي يكون على الجمل. (1: 161)
الحلال: البيت وأدواته. (1: 164)
والتّحليل: تقول: ما نزلوا إلّا تحليلا، يعني شيئا كلا شي ء. (1: 187)
وما حلّا في صدري ما قلت له يحلّئ، أي ما أغضبني.
والأحلّ: الّذي لا يركب حتّى يغفل، أو شبيه به.
الحلاحل: وهو ذو الفضل من الرّجال. (1: 202)
والحلل: وجع في الرّكبتين. (1: 203)
والحلّة: واحدة؛ وجمعها: حلل.
والاستحالة: أن يتحوّل وتر القوس عن موضعه، وقد استحالت. (1: 213)
والمحلّ: الّتي غرزت فأصابت بعد خصبا فأحلّت بلبن، وقال: إنّما أنت عمير مثل شاة غرزت فأصابت بعد خصبا فأحلّت بلبن. (1: 214)
[و استشهد بالشّعر 5 مرّات]
الحلّة: القنبلانيّة وهي الكراخة.
(الأزهريّ 3: 438)
الأحلّ: أن يكون منهوس المؤخّر أروح الرّجلين.
(الأزهريّ 3: 442)
الفرّاء: إذا كان في عرقوبي البعير ضعف فهو أحلّ وبه حلل.
وذئب أحلّ وبه حلل، وليس بالذّئب عرج، وإنّما يوصف به لخمع يؤنس منه إذا عدا.
(الأزهريّ 3: 442)
أبو عبيدة: فرس أحلّ، وحلله: ضعف نساه ورخاوة كعبيه. (الأزهريّ 3: 443)
أبو زيد: وحلال: جمع: حلّة، وهي جماعة البيوت. (78)
وقالوا: تحلّل به السّفر تحلّلا، وهو اعتلال الرّجل إذا قدم فيأخذه تكسّر، أو يجد ثقلا من السّفر الّذي سار، ولا يكون إلّا بعد قدوم الرّجل بلدة يقيم بها. (199)
يقال: ما أحسن حلّة القوم! أي حلولهم حين يحلّون بالمكان فيبنون بيوتهم صفوفا، وما أقبح حلّتهم! حين لا يجعلونها سطورا. (221)
حللت بالرّجل وحللته، ونزلت به ونزلته.