فهرس الكتاب

الصفحة 871 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 55

(الطّبريّ 16: 155)

السّدّيّ: حوائج أخرى، أحمل عليها المزود والسّقاء. (الطّبريّ 16: 155)

الطّبريّ: ولي في عصاي هذه حوائج أخرى، وهي جمع مأربة. وفيها للعرب لغات ثلاث: مأربة بضمّ الرّاء، ومأربة بفتحها، ومأربة بكسرها، وهي"مفعلة"من قولهم: لا أرب لي في هذا الأمر، أي لا حاجة لي فيه.

وقيل: (أخرى) وهنّ مآرب جمع، ولم يقل: أخر، كما قيل: لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى طه: 8، وقد بيّنت العلّة في توجيه ذلك هنالك. (16: 155)

الرّمّانيّ: المآرب: الحوائج، واحدتها: مأربة، بضمّ الرّاء وفتحها وكسرها. (الطّبرسيّ 4: 7)

مثله الهرويّ (1: 34) ، وابن الشّجريّ (2: 184) ، والفخر الرّازيّ (22: 27) ، والقرطبيّ (11: 187) ، والنّسفيّ (3: 50) ، والطّريحيّ (2: 6) ، والطّباطبائيّ (14: 143) .

الطّوسيّ: أي حوائج أخر، من قولهم: لا أرب لي في هذا، أي لا حاجة. وللعرب في واحدها ثلاث لغات:

مأربة، بضمّ الرّاء وفتحها وكسرها. (7: 167)

الميبديّ: الحوائج، واحدتها: مأربة ومأربة.

والإرب والإربة أيضا: الحاجة. (6: 106)

الطّبرسيّ: لم يقل: أخر، ليوافق رؤوس الآي، أي حاجات أخرى، فنصّ على اللّازم، وكنّى عن العارض. (4: 8)

النّيسابوريّ: هي جمع المأربة، بضمّ الرّاء:

الحاجة، وقد تفتح الرّاء. وحكى ابن الأعرابيّ، وقطرب بكسر الرّاء أيضا. ومثله الأرب بفتحتين، والإربة بكسر الهمزة وسكون الرّاء. (16: 103)

نحوه البروسويّ (5: 373) ، والعامليّ (69) ، وحجازيّ (16: 45) ، وعزّة دروزة (3: 72) .

أبو حيّان: ذكر المفسّرون أنّها كانت ذات شعبتين ومحجن، فإذا طال الغصن حناه بالمحجن، وإذا طلب كسره لواه بالشّعبتين، وإذا سار ألقاها على عاتقه فعلّق بها أدواته من القوس والكنانة والحلاب، وإذا كان في البرّيّة ركزها وعرض الزّندين على شعبتها وألقى عليها الكساء واستظلّ، وإذا قصر رشاؤه وصله بها، وكان يقاتل بها السّباع عن غنمه.

والمآرب: الحاجات، وعامل المآرب- وإن كانت جمعا- معاملة الواحدة المؤنّثة، فأتبعها صفتها في قوله:

(أخرى) . (6: 228)

المصطفويّ: التّعبير بهذه المادّة إشارة إلى شدّة الحاجة إليها، فكأنّها عضو من الأعضاء البدنيّة، يتوسّل إليها في رفع الحوائج المخصوصة. (1: 55)

فضل اللّه: مثل الدّفاع بها عن النّفس أو عن الآخرين الّذين تتّصل مسؤوليّتي بحياتهم العامّة والخاصّة، أو غير ذلك. (15: 102)

الاربة

أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ ...

النّور: 31

ابن عبّاس: هو الأحمق الّذي لا حاجة له في النّساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت