فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 54
والأربة، بالضّمّ: العقدة، أو الّتي لا تنحلّ حتّى تحلّ، والقلادة، وحلقة الأخيّة، وبالكسر: الحيلة.
والأربيّة بالضّمّ: أصل الفخذ.
والأرب، بالفتح: ما بين السّبّابة والوسطى، وبالضّمّ: صغار البهم ساعة تولد.
والإربيان، بالكسر: سمك وبقلة.
وآرب عليهم إيرابا: فاز وفلج.
وأرب العقد كضرب: أحكمه، وفلانا: ضربه على إرب له.
والأربى، بفتح الرّاء: الدّاهية.
والتّأريب: الإحكام والتّحديد والتّوفير، والتّكميل، وكلّ موفّر مؤرّب.
وتأرّب: تأبّى وتشدّد وتكلّف الدّهاء.
والمستأرب: المديون.
والمؤارب: المداهي.
وقدر أريبة: واسعة (1: 37)
الطّريحيّ: الأرب: مصدر من باب تعب، يقال:
أرب الرّجل إلى شي ء، إذا احتاج إليه، فهو آرب على"فاعل".
والإرب- بالكسر- مستعمل في العضو، والجمع:
أرآب، مثل حمل وأحمال، ومنه"السّجود على سبعة أرآب"أي أعضاء، وآرأب أيضا.
والأريب: العاقل لا يختل عن عقله، ومنه قولهم:
يحرص عليه الأديب الأريب. (2: 6)
العامليّ: الإربة: هي بمعنى الحاجة، كما أنّ المآرب جمع المأربة بمعنى الحاجة. وقيل: الإربة: العقل، وجودة الفهم. (69)
مثله الصّابونيّ. (2: 146)
محمّد إسماعيل إبراهيم: أرب بالشّي ء وإليه:
كلف به ولازمه، والإرب والإربة والمأرب: الحاجة الملحّة والبغية. (35)
المصطفويّ: الّذي يقوى في النّظر أنّ الأصل في هذه المادّة هو الحاجة الشّديدة، وأغلب ما تكون تلك الحاجة في الاحتياجات الدّاخليّة والذّاتيّة والأصليّة دون العرضيّة. وهذا هو الفارق بين المادّتين الإربة والحاجة.
وبلحاظ هذه الخصوصيّة تطلق على مصاديق ذلك المفهوم ومتعلّقاتها، كالعقل والأعضاء البدنيّة، وما يضاهيها كالنّصيب المخصوص به، والعقد الّذي يلتزم عليه، وأمثالهما. (1: 54)
النّصوص التّفسيريّة
مارب
قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى. طه: 18
ابن عبّاس: حوائج أخرى قد علمتها.
(الطّبريّ 16: 155)
نحوه الضّحّاك، وابن زيد (الطّبريّ 16: 155) ، والبيضاويّ (2: 47) ، والقاسميّ (11: 4175) .
مجاهد: حاجات ومنافع. (1: 395)
نحوه قتادة، وابن أبي نجيح. (الطّبريّ 16: 155)
وهب بن منبّه: منافع أخرى.