المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 659
فوق الجدي، وقد صلح أن يذبح للنّسك. (6: 141)
أبو الهيثم: وفي الحديث:"أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أمر معاذا أن يأخذ من كلّ حالم دينارا". أراد بالحالم كلّ من بلغ الحلم، حلم أو لم يحلم، ويقال: حلم في نومه يحلم حلما وحلما؛ واحتلم بمعناه. (الأزهريّ 5: 107)
الدّينوريّ: الحلمة دون الذّراع، لها ورقة غليظة وأفنان وزهرة كزهرة شقائق النّعمان، إلّا أنّها أكبر وأغلظ. الحليم: الشّحم المقبل. [ثمّ استشهد بشعر]
(ابن سيده 3: 365)
الحربيّ: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"الرّؤيا من اللّه، والحلم من الشّيطان".
وجعل الحسن: الرّؤيا والحلم قبيحا، وقد روي عنه في القبيح رؤيا. قوله:"رأيت كأنّ رأسي قطع"ولم يقل:
حلمت، فأجابه ولم ينكر ذلك. (2: 765)
المبرّد: وكان الأحنف بن قيس يقول:"لا تزال العرب عربا ما لبست العمائم وتقلّدت السّيوف، ولم تعدد الحلم ذلّا، ولا التّواهب فيما بينها ضعة. [إلى أن قال:] "
وقوله: ولم تعدّ الحلم ذلّا يقول: ما عرفت موضع الحلم، وتأويل ذلك أنّ الرّجل إذا أغضى للسّلطان أو أغضى عن الجواب وهو مأسور، لم يقل: حلم، وإنّما يقال: حلم، إذا ترك أن يقول الشّي ء لصاحبه منتصرا ولا يخاف عاقبة يكرهها، فهذا الحلم المحض، فإذا لم يفعل ذلك ورأى أنّ تركه الحلم ذلّ، فهو خطأ وسفه. (1: 104)
ابن دريد: حلم الرّجل يحلم حلما، والحلم: ضدّ الطّيش، والرّجل حليم.
وحلم في نومه حلما، إذا رأى الأحلام.
وحلم أيضا، إذا أجنب.
وغلام حالم، إذا بلغ الحلم. وفي الحديث:"غسل الجمعة واجب على كلّ حالم".
وحلم الأديم يحلم حلما، إذا نغل ووقع فيه الحلم؛ واحدته: حلمة، وهي دويبّة تقع في الأديم فتأكله قبل الدّباغ، فإذا وقع لم ينتفع به.
والحلمة: واحدة الحلم، وهي القردان العظام.
وحلمتا الثّدي: النّاتئتان في طرفه، وهما القرادان أيضا.
والحلمة: ضرب من النّبت.
وبنو محلمة: بطن من العرب.
وتحلّمت الضّباب، إذا سمنت، وكذلك اليرابيع وما أشبهها.
وبنو محلّم: قبيلة من العرب.
والحلّام: الجدي الصّغير، وهو الحلّان أيضا.
وحليمة: موضع، ويوم حليمة: يوم مشهور من أيّام العرب بين ملوك الشّام وملوك العراق، قتل فيه المنذر: إمّا جدّ النّعمان، أو أبوه.
ومحلّم: موضع نهر. [و استشهد بالشّعر 4 مرّات]
وحلّان وحلّام، وهو الجدي أو الحمل. [ثمّ استشهد بشعر] (3: 410)
ابن خالويه: أحلام نائم: ثياب غلاظ.
(ابن منظور 12: 145)