فهرس الكتاب

الصفحة 8757 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 665

براعيمها حلم الضّروع.

وقيل: الحلمة: نبت من العشب فيه غبرة، له مسّ أخشن، أحمر الثّمرة. (الإفصاح 2: 1117)

الطّوسيّ: الحلم: الإمهال بتأخير العقاب على الذّنب، تقول: حلم حلما وتحلّم تحلّما، وحلّمه تحليما. وحلم في نومه حلما، إذا رأى الأحلام، ومنه:

أَضْغاثُ أَحْلامٍ يوسف: 44، والحلم: الرّؤيا في النّوم، ومنه الاحتلام.

والحلم: ما عظم من القردان؛ والواحد: حلمة، لأنّه كحلمة الثّدي، لأنّها تحلم المرتضع.

والحلمة: شجرة السّعدان، وهي من أفضل المرعى.

وتحلّمت الضّباب، إذا سمنت، لأنّه يكسبها دعة كدعة الحلم.

والحلّام: الجدي.

وأصل الباب: الحلم: الأناة. وأمّا حلم الأديم، إذا نغل، فلأنّه وقع فيه الحلم. (2: 230)

نحوه الطّبرسيّ. (1: 323)

والأحلام: جمع حلم، وهو الرّؤيا في النّوم، وقد يقال: جاء بالحلم، أي الشّي ء الكثير، كأنّه جاء بما لا يرى إلّا في النّوم لكثرته.

والحلم: الأناة، حلم حلما، إذا كان ذا أناة وإمهال.

والحلم ضدّ الطّيش، ومنه: إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ هود: 75.

والحليم: من له ما يصحّ به الأناة دون الخرق والعجلة. واللّه الحليم الكريم.

والحلم: بضمّ اللّام ما يرى في المنام، لأنّها حال أناة وسكون ودعة، تقول: حلم يحلم حلما بسكون اللّام، إذا أردت المصدر.

والحلمة: رأس الثّدي، لأنّها تحلم الطّفل.

والحلّام: الجدي الذي قد حلمه الرّضاع، ثمّ كثر حتّى قيل لكلّ جدي. (6: 146)

نحوه الطّبرسيّ (3: 237) ، والقرطبيّ (9: 200) .

الرّاغب: الحلم: ضبط النّفس والطّبع عن هيجان الغضب؛ وجمعه: أحلام. قال اللّه تعالى: أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ الطّور: 33، قيل: معناه عقولهم.

وليس الحلم في الحقيقة هو العقل، لكن فسّروه بذلك لكونه من مسبّبات العقل، وقد حلم، وحلّمه العقل، وتحلّم.

وأحلمت المرأة: ولدت أولادا حلماء.

قال اللّه تعالى: إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ هود:

75، وقوله تعالى: فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ الصّافّات:

101، أي وجدت فيه قوّة الحلم، وقوله عزّ وجلّ:

وَإِذا بَلَغَ الْأَطْفالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ النّور: 59، أي زمان البلوغ، وسمّي الحلم لكون صاحبه جديرا بالحلم.

ويقال: حلم في نومه يحلم حلما وحلما، وقيل:

حلما نحو ربع. وتحلّم، واحتلم.

وحلمت به في نومي، أي رأيته في المنام، قال تعالى:

قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ يوسف: 44.

والحلمة: القراد الكبير، قيل: سمّيت بذلك لتصوّرها بصورة ذي الحلم لكثرة هدوئها، فأمّا حلمة الثّدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت