فهرس الكتاب

الصفحة 8779 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 687

وَعَدَها إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ. التّوبة: 114

ابن عبّاس: حليم عن الجهل. (167)

الحليم: السّيّد. (البغويّ 2: 396)

الطّبريّ: حليم عمّن سبّه وناله بالمكروه؛ وذلك أنّه صلوات اللّه عليه وعد أباه بالاستغفار له، ودعاء اللّه له بالمغفرة عند وعيد أبيه إيّاه، وتهدّده له بالشّتم بعد ما ردّ عليه نصيحته في اللّه. (11: 51)

نحوه الثّعلبيّ (5: 103) ، والبغويّ (2: 396) .

الطّوسيّ: الحليم: هو الممهل على وجه حسن.

والحلم: الإمهال على ما تقتضيه الحكمة، وهي صفة مدح، واللّه حليم عن العصاة بإمهاله لهم، مع قدرته على تعجيل عقوبتهم. (5: 358)

الميبديّ: الحليم: الواسع العقل، المستقيم الخلق، القويّ القلب، الرّزين الصّبر. (4: 223)

ابن عطيّة: صابر محتمل عظيم العقل، والحلم:

العقل. (3: 92)

الطّبرسيّ: يقال: بلغ من حلم إبراهيم عليه السّلام أنّ رجلا قد أذاه وشتمه، فقال له: هداك اللّه. وأصله: أنّه الصّبور على الأذى، الصّفوح عن الذّنب. (3: 77)

الفخر الرّازيّ: واعلم أنّه تعالى إنّما وصفه بهذين الوصفين لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ في هذا المقام، لأنّه تعالى وصفه بشدّة الرّقّة والشّفقة والخوف والوجل، ومن كذلك فإنّه تعظم رقّته على أبيه وأولاده، فبيّن تعالى أنّه مع هذه العادة تبرّأ من أبيه، وغلظ قلبه عليه، لمّا ظهر له إصداره على الكفر، فأنتم بهذا المعنى أولى، وكذلك وصفه أيضا بأنّه حليم، لأنّ أحد أسباب الحلم رقّة القلب، وشدّة العطف، لأنّ المرء إذا كان حاله هكذا اشتدّ حلمه عند الغضب. (16: 211)

نحوه النّيسابوريّ. (11: 31)

القرطبيّ: الحليم: الكثير الحلم، وهو الّذي يصفح عن الذّنوب، ويصبر على الأذى.

وقيل: الّذي لم يعاقب أحدا قطّ إلّا في اللّه، ولم ينتصر لأحد إلّا للّه، وكان إبراهيم عليه السّلام كذلك، وكان إذا قام يصلّي سمع وجيب قلبه على ميلين. (8: 276)

البيضاويّ: صبور على الأذى، والجملة لبيان ما حمله على الاستغفار له، مع شكاسته عليه. (1: 434)

مثله الشّربينيّ. (1: 655)

النّسفيّ: هو الصّبور على البلاء، الصّفوح عن الأذى، لأنّه كان يستغفر لأبيه، وهو يقول:

لَأَرْجُمَنَّكَ. (2: 148)

نحوه البروسويّ (3: 523) ، والقاسميّ(8:

أبو السّعود: [نحو البيضاويّ وأضاف:]

وفيه إيذان بأنّ إبراهيم عليه السّلام كان أوّاها حليما، فلذلك صدر عنه ما صدر من الاستغفار قبل التّبيّن، فليس لغيره أن يأتسي به في ذلك، وتأكيد لوجوب الاجتناب عنه بعد التّبيّن بأنّه عليه السّلام تبرّأ منه بعد التّبيّن،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت