فهرس الكتاب

الصفحة 878 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 62

الأخفش: يقولون: أرض وآراض، مثل أهل وآهال. (الجوهريّ 3: 1063)

ابن شميّل: الأريضة: الأرض السّهلة لا تميل إلّا على سهل ومنبت، وهي ليّنة كثيرة النّبات. وإنّها لأريضة للنّبت وإنّها لذات أراضة، أي خليقة للنّبت.

(الأزهريّ 12: 62)

أبو عمرو الشّيبانيّ: الإراض: العراض، يقال:

أرض أريضة، أي عريضة.

أرض أريضة، أي مخيّلة للنّبت.

(الأزهريّ 12: 63)

نزلنا أرضا أريضة، أي معجبة للعين.

(الجوهريّ 3: 1064)

الفرّاء: يقال: ما آرض هذا المكان! أي ما أكثر عشبه. (الأزهريّ 12: 63)

أبو زيد: يقال ما آرض الضّمان [: موضع] يا فتى! وما آرض بلادكم! أي ما أشدّ اختلاط نباتها وأكثره.

التّأرّض والتّأيّي، وهو الانتظار. ويقال: تأرّضت له وتأيّيت له. (169)

سمعت العرب تقول في جمع الأرض: الأراضي والأروض، مثل فلوس، وجمع"فعل"فعالي في أرض وأراضي وأهل وأهالي وليل وليالي، بزيادة الياء على غير قياس. (الفيّوميّ 1: 12)

الأصمعيّ: إذا فسدت القرحة وتقطّعت قيل:

أرضت تأرض أرضا.

والإراض: بساط ضخم من وبر أو صوف.

وتأرّض فلان بالمكان، إذا ثبت فلم يبرح.

(الأزهريّ 12: 62، 63)

يقال: هو آرضهم أن يفعل ذلك، أي أخلقهم.

ويقال: فلان أريض بكذا، أي خليق به.

وروضة أريضة: ليّنة الموطئ.

وقد أرضت أراضة واستأرضت.

وامرأة عريضة أريضة: ولود كاملة، على التّشبيه بالأرض.

وأرض مأروضة: أريضة. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (ابن منظور 7: 114)

اللّحيانيّ: ما آرض هذه الأرض أي ما أسهلها وأنبتها وأطيبها. (ابن سيده 8: 221)

ابن الأعرابيّ: أرضت الأرض تأرض أرضا، إذا أخصبت وزكا نباتها.

وأرض أريضة بيّنة الأراضة، إذا كانت كريمة. [ثمّ استشهد بشعر]

في قول أمّ معبد الخزاعيّة:"فشربوا حتّى أراضوا"، أي ناموا على الإراض، وهو البساط.

(الأزهريّ 12: 63، 64)

والأرضة من النّبات: ما يكفي المال سنة.

وفي حديث النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم:"لا صيام إلّا لمن أرّض الصّيام"أي تقدّم فيه. (ابن سيده 8: 222)

التّأرّض: التّثاقل إلى الأرض. (الزّبيديّ 5: 5)

ابن السّكيّت: يقال: زكم فهو مزكوم، وأرض فهو مأروض، والاسم: الأرض. (677)

الأرض: الّتي عليها النّاس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت