المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 63
والأرض: سفلة البعير والدّابّة، يقال: بعير شديد الأرض، إذا كان شديد القوائم.
والأرض: الرّعدة.
والأرض: الزّكام. يقال: رجل مأروض.
والأرض: مصدر أرضت الخشبة تؤرض فهي مأروضة أرضا، إذا وقعت فيها الأرضة.
والأرض: مصدر أرضت القرحة تأرض، إذا تمشّت ومجلت. ومعنى تمشّت: اتّسعت. (إصلاح المنطق: 73)
نزلنا أرضا أريضة، أي معجبة للعين.
يقال: تركتهم يتأرّضون للمنزل، أي يتخيّرون.
[و استشهد بالشّعر مرّتين] (إصلاح المنطق: 349)
الدّينوريّ: الأرضة ضربان: ضرب صغار مثل كبار الذّرّ، وهي آفة الخشب خاصّة. وضرب مثل كبار النّمل ذوات أجنحة، وهي آفة كلّ شي ء من خشب ونبات، غير أنّها لا تعرض للرّطب، وهي ذات قوائم.
والجمع: أرض؛ والأرض اسم للجمع.
(ابن سيده 8: 221)
ابن دريد: الأرض: الرّعدة، والأرض: الزّكام أيضا. (3: 198)
الأرض معروفة، والجمع: أرضون. ولا يقول عربيّ: أرض. ويقال: مكان أريض بيّن الأراضة؛ والإراضة، إذا كان خليقا للنّبت. [ثمّ استشهد بشعر]
والأراض: البساط الّذي يلقى على الأرض، والجمع: أرض.
والأرضة هذه الدّابّة المعروفة، والجمع: أرض، وزن"فعل".
وأرض العود فهو مأروض، إذا أكل.
والأرض: النّفضة والرّعدة. (3: 249)
القاليّ: يقولون: عريض أريض، فالأريض:
الخليق للخير الجيّد النّبات، ويقال: أرض أريضة. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 212)
أرضه [الفرس:] قوائمه. (2: 255)
الأزهريّ: بي أرض فآرضوني، أي داووني.
أرض وأروض، وما أكثر أروض بني فلان!
ويقال: أرض وأرضون وأرضات. وأرض أريضة للنّبات: خليقة، وإنّها لذات إراض.
المؤرّض: الّذي يرعى كلأ الأرض.
يقال: ما آرض هذا المكان! أي ما أحسنه وأطيبه.
التّأرّض: التّأنّي والانتظار.
ويقال: تركت الحيّ يتأرّضون المنزل، أي يرتادون بلدا ينزلونه للنّجعة."فشربوا حتّى أراضوا"بمعنى نقعوا ورووا. [و استشهد بالشّعر 3 مرّات]
الصّاحب: التّأريض: التّثقيل. والتّأريض:
التّلبيث، وقد أرّضه فتأرّض. (الزّبيديّ 5: 5)
الجوهريّ: الأرض مؤنّثة، وهي اسم جنس، وكان حقّ الواحدة أن يقال: أرضة، ولكنّهم لم يقولوا.
والجمع: أرضات. لأنّهم قد يجمعون المؤنّث الّذي ليس فيه هاء التّأنيث بالألف والتّاء، كقولهم: عرسات.
ثمّ قالوا: أرضون، فجمعوا بالواو والنّون، والمؤنّث لا يجمع بالواو والنّون إلّا أن يكون منقوصا كثبة وظبة، ولكنّهم جعلوا الواو والنّون عوضا من حذفهم الألف