فهرس الكتاب

الصفحة 8789 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 697

15 -... وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي قُلُوبِكُمْ وَكانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا الأحزاب: 51

16 -... وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ التّغابن: 17

4: حلم شعيب

17 -... إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ هود: 87

5: حلم إبراهيم وإسحاق

18 -... فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ التّوبة: 114

19 -إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ هود: 75

20 -فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ الصّافّات: 101

يلاحظ أوّلا: أنّ هذه المادّة جاءت بثلاثة محاور:

المحور الأوّل: الحلم في (1) و (2) : وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ووَ إِذا بَلَغَ الْأَطْفالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ وكلاهما وردا بشأن الاستئذان، وفيهما بحثان:

1 -كنّي عن البلوغ بالحلم، وهو جماع البالغ في النّوم، ويقال: حلم بسكون اللّام أيضا، وهي لغة تميم، وبها قرأ الحسن.

2 -خصّ بعضهم الأمر بالاستئذان بالأحرار ذكورا كانوا أو إناثا، وعمّمه آخرون، أي عبيدا كانوا أو أحرارا. لاحظ أذن:"استأذن".

المحور الثّاني: الأحلام

أ- جمع حلم في (3) و (4) : أَضْغاثُ أَحْلامٍ* وفيهما بحوث:

1 -في الحلم وجهان: أحدهما: ما لم يكن له تأويل ولا تفسير، والثّاني: هو الرّؤية الكاذبة. وإليهما ذهب المفسّرون في تفسير الآية (3) ، ولكنّ واحدا منهم ذهب مذهبا آخر، فقال:"غني عن البيان أنّ تأويل هذه الرّؤيا بسيط جدّا، ولكنّ هؤلاء (الملأ) لا يريدون أن يبيّنوا التّأويل لهذا الملك الغريب المغتصب، ولم يكونوا يريدون نصحه والإخلاص له، لمكان الاختلاف بينه وبينهم في اللّغة والعنصر والوطن والدّين، فلغتهم وجرثومتهم قبطيّة، ولكنّ الملك الرّيّان ساميّ في لغته وجرثومته، وأمّا وطنهم فأفريقيّة وهو من آسية، وأمّا معبوداتهم فهي قطعا غير معبوداته، وإن كان كلّ من الفريقين وثنيّا".

2 -قال الزّمخشريّ في (3) :"فإن قلت: ما هو إلّا حلم واحد، فلم قالوا: أَضْغاثُ أَحْلامٍ* فجمعوا؟"

قلت: هو كما تقول: فلان يركب الخيل ويلبس عمائم الخزّ، لمن لا يركب إلّا فرسا واحدا وما له إلّا عمامة فردة، تزيّدا في الوصف، فهؤلاء أيضا تزيّدوا في وصف الحلم بالبطلان، فجعلوه أضغاث أحلام. ويجوز أن يكون قد قصّ عليهم مع هذه الرّؤيا رؤيا غيرها"."

وقال آخر:"جاء هنا أَضْغاثُ أَحْلامٍ* بصفة الجمع، والمقصود ضغثا أحلام، لأنّهما ضغثان اثنان فقط، ولكن من سنن العرب إذا ذكرت اثنين أن تجريهما مجرى الجمع، كما تقول عند ذكر الحسنين: كرّم اللّه وجوههما، وكما قال عزّ وجلّ: إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما التّحريم: 4، ولم يقل: قلباكما".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت