فهرس الكتاب

الصفحة 8820 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 728

والحمة، محذوفة اللّام: سمّ كلّ شي ء يلدغ أو يلسع. (1: 153)

الفيروزاباديّ: الحمأة: الطّين الأسود المنتن كالحمأ محرّكة.

وحمئ الماء كفرح حمأ وحمأ: خالطته فكدر، وزيد:

غضب.

وأحمأت البئر: ألقيتها فيها، وحمأتها كمنعت:

نزعت حمأتها.

والحم ء ويحرّك، والحما، والحمو، والحم: أبو زوج المرأة أو الواحد من أقارب الزّوج والزّوجة؛ جمعه: أحماء والحمأة: نبت.

ورجل حمئ العين كخجل: عيون. (1: 13)

الزّبيديّ: [في حديث النّبيّ"إيّاكم والدّخول على النّساء ... ] فمعناه أنّ حماها الغاية في الشّرّ والفساد، فشبّهه بالموت، لأنّه قصارى كلّ بلاء وشدّة؛ وذلك أنّه شرّ من الغريب من حيث إنّه آمن مدل، والأجنبيّ متخوّف مترقّب. (1: 59) "

مجمع اللّغة: الحمأ والحمأة: الطّين الأسود.

حمئ الماء يحمأ حمأ وحمأ: خالطته الحمأة، فهو حمئ وهي حمئة. (1: 296)

محمّد إسماعيل إبراهيم: الحمأ: الطّين الّذي اسودّ من طول مجاورته للماء، وعين حمئة: ذات طين أسود، أي كأنّها مظلمة لمن يراها من بعد. (1: 145)

العدنانيّ: الحمو. الحمو. الحما، الحم، الحم ء، الحمأ:

أبو الزّوج ومن كان من قبله من الرّجال.

وأبو الزّوجة ومن كان من قبله من الرّجال. يخطّئون من يقول: إنّه حماه، أو حماها. ويقولون: الصّواب هو: إنّه حموه أو حموها؛ لأنّ الأسماء الخمسة ترفع بالواو.

ولكن:

نستطيع أن نقول: إنّه:

أ- حموه: الخليل وابن السّكّيت في"إصلاح المنطق". والتّهذيب، والصّحاح"هو أصل حم"، والمحكم، وأبو عبيد البكريّ، واللّسان، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، وأقرب الموارد، والمتن، وتذكرة علي راتب، والوسيط.

ب- وحموه: في الحديث:"لا يخلونّ رجل بمغيبة وإن قيل: حموها، ألا حموها الموت". والمعنى: إذا كان رأيه هذا في أبي الزّوج- وهو محرم- فكيف بالغريب؟

وممّن قال هذا حموه أيضا: الأصمعيّ، وابن السّكّيت، والتّهذيب، والصّحاح، وأبو عبيد البكريّ، ومفردات الرّاغب الأصفهانيّ، والنّهاية، والمختار، واللّسان، والمصباح، والقاموس، والتّاج، والمدّ، وأقرب الموارد، والمتن.

ج- وحماه تعرب بالحركات المقدّرة على الألف للتّعذّر: الأصمعيّ، وابن السّكّيت. والتّهذيب، والصّحاح، وأبو عبيد البكريّ، ومفردات الرّاغب الأصفهانيّ، والمغرب، والمختار، واللّسان، والمصباح، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، وأقرب الموارد، والمتن، والوسيط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت