فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 730
الطّبريّ: جمع حمأة، هو الطّين المتغيّر إلى السّواد.
مثله السّجستانيّ (101) ، ونحوه الطّوسيّ(6:
331)، والطّبرسيّ (3: 335) ، وابن عاشور(13:
الحوفيّ: مِنْ حَمَإٍ هو بدل ممّا قبله [أي من صلصال] بإعادة الجارّ، فكأنّه قيل: خلقناه مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (الآلوسيّ 14: 33)
الواحديّ: الحمأ: الطّين الأسود المنتن. (3: 44)
الميبديّ: (من حمإ) : جمع حمأة وهي الطّين، يطول جريان الماء عليه، فينتن ويسودّ. (5: 306)
نحوه أبو الفتوح الرّازيّ. (11: 321)
الزّمخشريّ: الطّين الأسود المتغيّر ... (من حمإ) صفة ل (صلصال) ، أي خلقه من صلصال كائن من حمإ.
نحوه شبّر (3: 380) ، والقاسميّ (10: 3754) ، وطنطاوي (8: 7) .
ابن عطيّة: فجعلوا [المفسّرون] معنى (صلصال) ومعنى (حمإ) في لزوم"أنتن"شيئا واحدا ... والحمأ:
جمع حمأة، وهو الطّين الأسود المنتن يخالطه ماء.
أبو البركات: لا خلاف أنّ الحمأ: الطّين الأسود المتغيّر الرّيح. (ابن الجوزيّ 4: 397)
البيضاويّ: [نحو الميبديّ إلّا أنّه قال:]
وهو صفة (صلصال) أي كائن من حمإ. (1: 540)
نحوه أبو السّعود (4: 16) ، والبروسويّ (4: 457) .
أبو حيّان: والحمأ: طين أسود منتن؛ واحده: حمأة بتحريك الميم. (5: 452)
نحوه الطّباطبائيّ (12: 151) ، وفضل اللّه(13:
السّمين: قوله: (من حمإ) فيه وجهان:
أحدهما: أنّه في محلّ جرّ صفة ل (صلصال) فيتعلّق بمحذوف.
والثّاني: أنّه بدل من (صلصال) بإعادة الجارّ.
والحمأ: الطّين المنتن. قال اللّيث: واحده: حمأة، بتحريك العين، جعله اسم جنس، وقد غلط في ذلك، فإنّ أهل اللّغة قالوا: لا يقال إلّا حمأة بالإسكان، ولا يعرف التّحريك. نصّ عليه أبو عبيدة وجماعة. [ثمّ استشهد بشعر]
فلا يكون الحمأة واحدة الحمإ، لاختلاف الوزنين. (4: 295)
نحوه الآلوسيّ. (14: 33)
عبد الكريم الخطيب: والحمأ: الطّين المتعفّن، وهو الّذي تخمّر في ظروف معيّنة، وبدأ يأخذ بحكم هذا التّخمّر صورا وأشكالا. (7: 232)
مكارم الشّيرازيّ:"الحمإ المسنون وروح اللّه":
يستفاد من الآيات أنّ خلق الإنسان تمّ بشيئين متغايرين: أحدهما في أعلى درجات الشّرف، والآخر في أدنى الدّرجات، بقياس ظاهر القيمة.