فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 67
ومن المجاز: فرس بعيد ما بين سمائه وأرضه، إذا كان نهدا. [مرتفعا]
ويقال: من أطاعني كنت له أرضا، يراد التّواضع.
وفلان إن ضرب فأرض، أي لا يبالي بالضّرب.
(أساس البلاغة: 4)
"لا صيام لمن لم يؤرّضه من اللّيل"أي لم يهيّئه بالنّيّة، من أرّضت المكان، إذا سوّيته، وهو من الأرض.
(الفائق 1: 35)
أراضوا: من أراض الحوض، إذا استنقع فيه الماء، أي نقعوا بالرّيّ مرّة بعد أخرى. (الفائق 1: 97)
ابن برّيّ: الصّحيح عند المحقّقين فيما حكي عن أبي الخطّاب: أرض وأراض وأهل وأهال، كأنّه جمع أرضاة وأهلاة، كما قالوا: ليلة وليال، كأنّه جمع ليلاة.
[ثمّ نقل قول الجوهريّ:"و الأراضيّ على غير قياس، كأنّهم جمعوا آرضا"وقال:] صوابه أن يقول: جمع الأرض أرضى، مثل أرطى. وأمّا آرض فقياسه جمع أوارض. (ابن منظور 7: 112)
قد يجي ء المستأرض بمعنى المتأرّض، وهو المتثاقل إلى الأرض.
وتأرّض المنزل: ارتاده وتخيّره للنّزول.
[و استشهد بالشّعر مرّتين] (ابن منظور 7: 114)
ابن الأثير: في حديث أمّ معبد:"فشربوا حتّى أراضوا"أي شربوا عللا بعد نهل حتّى رووا؛ من أراض الوادي، إذا استنقع فيه الماء.
وقيل: أراضوا، أي ناموا على الإراض، وهو البساط.
وقيل: حتّى صبّوا اللّبن على الأرض.
وفي حديث الجنازة:"من أهل الأرض أم من أهل الذّمّة"أي الّذين أقرّوا بأرضهم. (1: 39)
ابن منظور: الأرض، والجمع: آراض وأروض وأرضون. الواو عوض من الهاء المحذوفة المقدّرة، وفتحوا الرّاء في الجمع، ليدخل الكلمة ضرب من التّكسير، استيحاشا من أن يوفّروا لفظ التّصحيح، ليعلموا أنّ أرضا ممّا كان سبيله لو جمع بالتّاء أن تفتح راؤه، فيقال: أرضات.
وأرض الإنسان ركبتاه فما بعدهما.
وأرض النّعل: ما أصاب الأرض منها.
وتأرّض الرّجل: قام على الأرض. وتأرّض واستأرض بالمكان: أقام به ولبث، وقيل: تمكّن.
وتأرّض لي: تضرّع وتعرّض، وجاء فلان يتأرّض لي، أي يتصدّى ويتعرّض.
والأرض: دوار يأخذ في الرّأس عن اللّبن، فيهراق له الأنف والعينان.
واستأرض السّحاب: انبسط، وقيل: ثبت وتمكّن وأرضى.
والأراضة: الخصب وحسن الحال. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (7: 112 - 115)
أبو حيّان: الأرض مؤنّثة، وتجمع على أرض وأراض، وبالواو والنّون رفعا وبالياء والنّون نصبا وجرّا، شذوذا فتفتح العين. وبالألف والتّاء قالوا:
أرضات. والأراضي جمع كأواظب. (1: 61)
الفيّوميّ: الأرض مؤنّثة، والجمع: أرضون، بفتح