فهرس الكتاب

الصفحة 884 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 68

الرّاء.

وربّما ذكّرت الأرض في الشّعر على معنى البساط.

والأرضة: دويبّة تأكل الخشب، يقال: أرضت الخشبة- بالبناء للمفعول- فهي مأروضة. وجمع الأرضة: أرض وأرضات، مثل قصبة وقصب وقصبات. (1: 12)

الفيروزاباديّ: الأرض مؤنّثة اسم جنس أو جمع بلا واحد، ولم يسمع أرضة. والجمع: أرضات وأروض وأرضون وآراض. والأراضي غير قياسيّ.

وأسفل قوائم الدّابّة، وكلّ ماسفل، والزّكام، والنّفضة، والرّعدة.

ولا أرض لك كلا أمّ لك.

وهو ابن أرض: غريب، وابن الأرض: نبت كأنّه شعر ويؤكل.

والمأروض: المزكوم- أرض كعني- ومن به خبل من أهل الأرض والجنّ، والمحرّك رأسه وجسده بلا عمد، والخشب أكلته الأرضة- محرّكة- لدويبّة.

وأرضت القرحة، كفرح: مجلت وفسدت، كاستأرضت.

وأرضت الأرض ككرم، فهي أرض أريضة زكيّة معجبة للعين خليقة للخير.

والأرضة، بالكسر والضّمّ وكعنبة: الكلأ الكثير.

وأرضت الأرض: كثر فيها. وأرضتها: وجدتها.

كذلك وهو آرضهم به: أجدرهم.

وعريض أريض: اتباع أو سمين، وأريض أو يريض: بلد أو واد.

والإراض ككتاب: العراض الوساع، وبساط ضخم من صوف أو وبر.

وآرضه اللّه: أزكمه.

والتّأريض: أن ترعى كلأ الأرض وترتاده، ونيّة.

الصّوم وتهيئته، وتشذيب الكلام وتهذيبه، والتّثقيل والإصلاح والتّلبيث، وأن تجعل في السّقاء لبنا أو ماء أو سمنا أو ربّا لإصلاحه.

والتّأرّض: التّثاقل إلى الأرض، والتّعرّض، والتّصدّي، وتمكّن النّبت من أن يجزّ.

وفسيل مستأرض: له عرق في الأرض، فإذا نبت على جذع أمّه فهو الرّاكب. ووديّة [: فسيل النّخل وصغيره] مستأرضة. (2: 335)

البروسويّ: الأرض: جسم غليظ أغلظ ما يكون من الأجسام، واقف على مركز العالم مبيّن لكيفيّة الجهات السّتّ، فالشّرق حيث تطلع الشّمس والقمر، والغرب حيث تغيب، والشّمال حيث مدار الجدي، والجنوب حيث مدار سهيل، والفوق ما يلي المحيط، والأسفل ما يلي مركز الأرض. (5: 472)

الأرض: الجرم المقابل للسّماء. (6: 486)

مجمع اللّغة: الأرض: تطلق على الكوكب الّذي يعيش عليه الإنسان، وهو ما يقابل السّماء. وقد تطلق على جزء من هذا الكوكب.

وأطلقت في القرآن على أرض الجنّة.

وجميع ماورد في القرآن معرّفا بالألف واللّام في"450"موضعا، لا يخرج عن أحد هذه المعاني الثّلاثة.

ودابّة الأرض: هي الأرضة، وهي دويبّة تأكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت