المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 862
56 -... فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ المؤمنون: 28
57 -... وَقالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا عَلى كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ الْمُؤْمِنِينَ النّمل: 15
58 -وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ...
فاطر: 34
59 -وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ الزّمر: 74
60 -ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا ... الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ النّحل: 75
61 -ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الزّمر: 29
62 -وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ العنكبوت: 63
63 -وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ النّمل: 93
64 -قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى ... النّمل: 59
15: له الحمد
65 -... لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ التّغابن: 1
66 -لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ القصص: 70
يلاحظ أوّلا: أنّ مشتقّات هذه المادّة جاءت كما يلي:
أ- يحمدوا، والحامدون، ومحمودا في (1 - 3) على التّرتيب، وفيها بحوث:
1 -إنّ الفعل في (1) : وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا واسم الفاعل في (2) : التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ واسم المفعول على وزن (مفعول) في (3) : عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَحْمُودًا، جاء كلّ منها- كما سبق- مرّة واحدة.
2 -نسب اللّه الحمد إلى نفسه في مواضع كثيرة، وبألفاظ مختلفة في سائر الآيات: الحمد للّه، له الحمد، اللّه غنيّ حميد، اللّه حميد مجيد، وإلى رسوله، نحو: اسْمُهُ أَحْمَدُ الصّفّ: 6، وإلى المؤمنين: التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ التّوبة: 112، وإلى المقام: عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَحْمُودًا الإسراء: 79.
ولكنّ اليهود نسبوا الحمد إلى أنفسهم في (1) :
وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا رغبة في مدح النّاس لهم دون شي ء فعلوه، حتّى يستحقّوا أن يحمدوا عليه. وقيل: عنى بذلك المشركين.
3 -اختلفوا في المحمود في (3) : عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَحْمُودًا على أقوال منها الشّفاعة، وهو أشهرها، قال الطّبرسيّ:"و قد أجمع المفسّرون على أنّ المقام المحمود هو مقام الشّفاعة، وهو المقام الّذي يشفع فيه للنّاس". وعن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد اللّه"الصّادق"عليه السّلام، قال: سأله رجل عن قول رسول