المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 870
العجم والموالي، لسمرة ألوان العرب وحمرة ألوان العجم.
وفرس محمر؛ وجمعه: محامر، ومحامير أي: يجري جري الحمار من بطئه.
والحمّرة: ضرب من الطّير كالعصافير، وبعض يجعل العصافير الحمّرة.
وحمارّة الصّيف: شدّة وقت الحرّ، ولم أسمع على"فعالّة"غير هذه والزّعارّة، ثمّ سمعت بخراسان: صبارّة الشّتاء، وسمعت: إنّ وراءك لقرّا حمرّا.
والأحمران: الزّعفران والذّهب.
وموت أحمر، وميتة حمراء، أى شديدة.
وسنة حمراء، أي شديدة [و استشهد بالشّعر 6 مرّات] (3: 226)
الكسائيّ: أتيته في حمارّة القيظ، وفي صبارّة الشّتاء بالصّاد وهما شدّة الحرّ والبرد.
(الأزهريّ 5: 58)
الأحمر: أتيته على حبالّة ذاك، أي على حين ذاك، وألقى فلان عليّ عبالّته أي ثقله.
مثله الأمويّ واليزيديّ. (الأزهريّ 5: 58)
أبو عمرو الشّيبانيّ: قال الأكوعيّ: هذا رجل أحمر، أي ليس له سلاح، وإن كان أشدّ سوادا من القار، وجاء يعدو أحمر، أي ليس له سلاح. (1: 144)
التّحمير: أن يعطن الجلد في التّمر. (1: 147)
حمرت الأديم، وهو أن تقشر صوفه، أو شعره، أو وبره بالمدية، يحمر حمرا. (1: 148)
حمار قبّان: الصّغير من الخنافس. (1: 184)
تقول: إذا زجرت الحمار: حيه. (1: 190)
المحمر: البطي ء المقرف: اللّئيم من الخيل.
الحمارة: عود يعوّج ثمّ يجعل في وسط البيت، وينقب وسطه ثمّ يجعل فيه العمود الأوسط.
والمحمر من الإبل: الّتي يلتوي ولدها في بطنها فلا يخرج حتّى تموت. (1: 210)
التّحمير: أن تقطع اللّحم كهيئة الهبر. (1: 213)
والحمراء: من المعزى، لا يدعى من الضّأن: حمراء.
ظلّ حماره يرتا به، أي يسير به. رتا به، وأرتيته أنا.
إنّه لعاتك الحمرة، إذا كان شديد الحمرة.
قوله:"بعثت إلى الأحمر والأسود"معناه: بعثت إلى الأسود والأبيض.
وامرأة حمراء، أي بيضاء، ومنه قول النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لعائشة"يا حميراء".
والأحمر: الّذي لا سلاح معه. [و استشهد بالشّعر 4 مرّات] (الأزهريّ 5: 55)
الفرّاء: حمرت المرأة جلدها تحمره. والحمر في الوبر والصّوف، وقد انحمر ما على الجلد، وأتاهم اللّه بغيث حمرّ يحمر الأرض حمرا، أي يقشرها.
(الأزهريّ 5: 59)
أبو زيد: المحمر: الفرس الّذي يشبّه بالحمار وهو