المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 871
أيضا اللّئيم من الرّجال. (81)
الأصمعيّ: في حديثه [عليّ عليه السّلام] :"كنّا إذا احمرّ البأس اتّقينا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فلم يكن أحد منّا أقرب إلى العدوّ منه".
يقال: هو الموت الأحمر والموت الأسود، ومعناه الشّديد. وأرى أصله مأخوذا من ألوان السّباع، يقول:
كأنّه من شدّته سبع إذا أهوى إلى الإنسان، هوى.
(أبو عبيد 2: 154)
الحمائر: حجارة تنصب حول قترة الصّائد؛ واحدها: حمارة. (الأزهريّ 5: 55)
يقال: جاء بغنمه حمر الكلى، وجاء بها سود البطون، معناهما المهازيل. (الأزهريّ 5: 56)
يقال: هذه وطأة حمراء، إذا كانت جديدة، ووطأة دهماء، إذا كانت دارسة. (أبو عبيد 2: 155)
من أمثالهم:"كان حمارا فاستأتن"يضرب مثلا للرّجل يهون بعد العزّ. [و استشهد بالشّعر 3 مرات]
(القاليّ 2: 53)
أبو عبيد: [في حديث عليّ عليه السّلام] :"كنّا إذا احمرّ البأس اتّقينا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ..."فكأنّ عليّا أراد بقوله:
"احمرّ البأس"، أنّه صار في الشّدّة والهول مثل ذلك.
ومن هذا حديث عبد اللّه بن الصّامت:"أسرع الأرض خرابا البصرة ومصر، قيل: وما يخربهما؟ قال:"
القتل الأحمر والجوع الأغبر". [إلى أن قال:] "
فكأنّ المعنى في هذين الحديثين الموت الجديد مع ما يشبّه به من ألوان السّباع. (2: 155)
ابن الأعرابيّ: الحمائر: حجارة تجعل حول الحوض تردّ الماء إذا طغى. [ثمّ استشهد بشعر]
(الأزهريّ 5: 55)
في قولهم:"الحسن أحمر"أي شاقّ، أي من أحبّ الحسن احتمل المشقّة وكذلك موت أحمر، الحمرة في الدّم والقتال.
يقول: يلقى منه المشقّة كما يلقى من القتال.
(الأزهريّ 5: 56)
في قولهم:"الحسن أحمر"يريدون إن تكلّفت التّحسّن والجمال فاصبر فيه على الأذى والمشقّة.
وحمرت الجلد، إذا قشرته وحلقته. (الأزهريّ 5: 58)
الأحمران: النّبيذ واللّحم. [ثمّ استشهد بالشّعر مرّتين] (الأزهريّ 5: 59)
ابن السّكّيت: حمارّة القيظ وحمرّه: أشدّ: ما يكون من القيظ. (384)
سمعت الكلابيّ يقول: أتيته في حمراء الظّهيرة، وهو شدّة حرّها. (386)
الحمرة بسكون الميم نبت. ويقال للحمّر، وهو طائر: حمر بالتّخفيف؛ الواحدة: حمّرة وحمرة.
وحمّرات: جمع. [و استشهد بالشّعر مرّتين]
(الأزهريّ 5: 54)
حمر الخارز السّير يحمره حمرا إذا ما سحا باطنه ودهنه ثمّ خرز به، وحمر الشّاة، إذا ما سمطها.
وأذن الحمار: نبت عريض الورق، كأنّه شبّه بأذن الحمار. (الأزهريّ 5: 60)