فهرس الكتاب

الصفحة 8964 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 871

أيضا اللّئيم من الرّجال. (81)

الأصمعيّ: في حديثه [عليّ عليه السّلام] :"كنّا إذا احمرّ البأس اتّقينا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فلم يكن أحد منّا أقرب إلى العدوّ منه".

يقال: هو الموت الأحمر والموت الأسود، ومعناه الشّديد. وأرى أصله مأخوذا من ألوان السّباع، يقول:

كأنّه من شدّته سبع إذا أهوى إلى الإنسان، هوى.

(أبو عبيد 2: 154)

الحمائر: حجارة تنصب حول قترة الصّائد؛ واحدها: حمارة. (الأزهريّ 5: 55)

يقال: جاء بغنمه حمر الكلى، وجاء بها سود البطون، معناهما المهازيل. (الأزهريّ 5: 56)

يقال: هذه وطأة حمراء، إذا كانت جديدة، ووطأة دهماء، إذا كانت دارسة. (أبو عبيد 2: 155)

من أمثالهم:"كان حمارا فاستأتن"يضرب مثلا للرّجل يهون بعد العزّ. [و استشهد بالشّعر 3 مرات]

(القاليّ 2: 53)

أبو عبيد: [في حديث عليّ عليه السّلام] :"كنّا إذا احمرّ البأس اتّقينا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ..."فكأنّ عليّا أراد بقوله:

"احمرّ البأس"، أنّه صار في الشّدّة والهول مثل ذلك.

ومن هذا حديث عبد اللّه بن الصّامت:"أسرع الأرض خرابا البصرة ومصر، قيل: وما يخربهما؟ قال:"

القتل الأحمر والجوع الأغبر". [إلى أن قال:] "

فكأنّ المعنى في هذين الحديثين الموت الجديد مع ما يشبّه به من ألوان السّباع. (2: 155)

ابن الأعرابيّ: الحمائر: حجارة تجعل حول الحوض تردّ الماء إذا طغى. [ثمّ استشهد بشعر]

(الأزهريّ 5: 55)

في قولهم:"الحسن أحمر"أي شاقّ، أي من أحبّ الحسن احتمل المشقّة وكذلك موت أحمر، الحمرة في الدّم والقتال.

يقول: يلقى منه المشقّة كما يلقى من القتال.

(الأزهريّ 5: 56)

في قولهم:"الحسن أحمر"يريدون إن تكلّفت التّحسّن والجمال فاصبر فيه على الأذى والمشقّة.

وحمرت الجلد، إذا قشرته وحلقته. (الأزهريّ 5: 58)

الأحمران: النّبيذ واللّحم. [ثمّ استشهد بالشّعر مرّتين] (الأزهريّ 5: 59)

ابن السّكّيت: حمارّة القيظ وحمرّه: أشدّ: ما يكون من القيظ. (384)

سمعت الكلابيّ يقول: أتيته في حمراء الظّهيرة، وهو شدّة حرّها. (386)

الحمرة بسكون الميم نبت. ويقال للحمّر، وهو طائر: حمر بالتّخفيف؛ الواحدة: حمّرة وحمرة.

وحمّرات: جمع. [و استشهد بالشّعر مرّتين]

(الأزهريّ 5: 54)

حمر الخارز السّير يحمره حمرا إذا ما سحا باطنه ودهنه ثمّ خرز به، وحمر الشّاة، إذا ما سمطها.

وأذن الحمار: نبت عريض الورق، كأنّه شبّه بأذن الحمار. (الأزهريّ 5: 60)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت