المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 872
شمر: قوله عليه السّلام:"زويت لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض"أراد: الذّهب والفضّة.
عن أنس أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال:"أرسلت إلى كلّ أحمر وأسود"يعني العرب والعجم، والغالب على ألوان العرب السّمرة والأدمة، وعلى ألوان العجم البياض والحمرة.
قوله:"بعثت إلى الأسود والأحمر"يريد بالأسود:
الجنّ، وبالأحمر: الإنس، سمّي بالأحمر للدّم الّذي فيهم، واللّه أعلم. (الأزهريّ 5: 55)
يقال: حمر فلان على فلان عليّ يحمر حمرا، إذا تحرّق عليك غضبا وغيظا، وهو رجل حمر من قوم حميرين.
وحمرّ القيظ والشّتاء: أشدّه.
والعرب إذا ذكرت شيئا بالمشقّة والشّدّة وصفته بالحمرة. ومنه قيل: سنة حمراء للجدبة.
(الأزهريّ 5: 58)
الجاحظ: يقال: إنّ الحمر الوحشيّة- وبخاصّة الأخدريّة- أطول الحمير أعمارا. وإنّما هي من نتاج الأخدر، فرس كان لأردشير بن بابك صار وحشيّا، فحمى عدّة عانات فضرب فيها، فجاء أولاده منها أعظم من سائر الحمر وأحسن. وخرجت أعمارها عن أعمار الخيل وسائر الحمر أعني حمر الوحش فإنّ أعمارها تزيد على الأهليّة مرارا عدّة. (1: 139)
[و له أبحاث أخر راجع 2: 255 و7: 88]
الدّينوريّ: إذا أخلفت الجبهة فهي السّنة الحمراء.
(ابن سيده 2: 332)
أبو سعيد البغداديّ: [في معنى شعر الأعشى] الحمار: العود الّذي يحمل عليه الأقتاب، والأسرات:
النّساء اللّواتي يوكّدن الرّحال بالقدّ ويوثّقنها.
(الأزهريّ 5: 55)
الحربيّ: قوله:"أعطيت الكنزين الأحمر:"
والأبيض"فالأحمر: ملك الشّام، والأبيض: ملك فارس."
وإنّما قيل لملك فارس: الكنز الأبيض لبياض ألوانهم، ولذلك قيل لهم: بنو الأحرار، يعني البيض، ولأنّ الغالب على كنوزهم الورق وهي بيض. وقال في الشّام: الكنز الأحمر، لأنّ الغالب على ألوانهم الحمرة، وعلى كنوزهم الذّهب وهو أحمر. (الأزهريّ 5: 56)
المبرّد: يقال:"إنّ الحسن أحمر"يقال ذلك للرّجل يميل إلى هواه، ويختصّ بمن يحبّ، كما يقال: الهوى غالب، وكما يقال: إنّ الهوى يميل باست الرّاكب إذا آثر من يهواه على غيره. (الأزهريّ 5: 60)
ابن دريد: حمر الفرس يحمر حمرا، إذا سنق، أي بشم فأنتن فوه.
وفرس محمر، وهو الهجين.
والحمار من هذا اشتقاقه، لهجنته وثقله؛ والجمع:
حمر وحمير وأحمرة.
وحمار الرّحل والسّرج: الّذي يوضع عليه.
والحماران: حجران يطرح عليهما حجر رقيق يسمّى