المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 873
العلاة، يجفّف عليها الأقط.
وغيث حمرّ: شديد. وبنو حمرّ: قبيلة، وبنو حميريّ: بطن من العرب، وربّما قالوا: بنو أحمري، وحمير: حيّ عظيم من العرب.
والحمائر: حجارة عراض توضع على القبر؛ واحدتها: حمارة.
ورجل أحمر من قوم حمر وأحامر، فإذا أردت اللّون المصبوغ بالحمرة لم يكن فيه إلّا أحمر بيّن الحمرة، من ثياب حمر.
وحمارّة القيظ: أشدّ ما يكون من الحرّ.
وأحامر: موضع، وحامر: موضع. وقد سمّت العرب: حمران وأحمر وحميرا.
والأحمران: الذّهب والزّعفران، وقالوا: اللّحم والخمر.
والأحامرة: قوم. قال أبو حاتم: خرج قوم من العجم في أوّل الإسلام، فتفرّقوا في بلاد العرب:
فالأساورة بالبصرة، والأحامرة بالكوفة، والجرامجة بالشّام، والخضارمة بالجزيرة منهم.
والحمّر طائر؛ والواحدة: حمّرة. وربما خفّف فقيل:
حمرة، والأصل: التّثقيل.
وابن لسان الحمّرة: أحد خطباء العرب.
وتقول العرب: ما يخفى ذلك على السّوداء والحمراء، وعلى الأحمر والأسود.
فالحمراء: العجم، لأنّ الحمرة والشّقرة أغلب الألوان عليهم، والسّوداء: العرب، لأنّ السّواد أعمّ فيهم.
وحمار قبّان: دويبّة شبيهة، بالجرادة أو أغلظ منها. والحمارة: حرّة معروفة، وحمراء الأسد: موضع معروف، وحمير: موضع.
واليحمور: طائر معروف. [و استشهد بالشّعر 7 مرّات] (2: 143)
الأزهريّ: الحمرة: ورم من جنس الطّواعين، نعوذ باللّه منها.
وقال غيره [اللّيث] الحمار: ثلاث خشبات أو أربع، تعرض عليها خشبة وتؤسربها.
[و ذكر قول أبي عمرو ابن العلاء ثمّ قال:] ويقال:
كلّمته فما ردّ عليّ سوداء ولا بيضاء، أي كلمة رديئة ولا حسنة.
قلت: والقول ما قال أبو عمرو: إنّهم الأسود والأبيض، لأنّ هذين النّعتين يعمّان الآدميّين أجمعين.
وهذا كقوله:"بعثت إلى النّاس كافّة".
وكانت العرب تقول للعجم الّذين يكون البياض غالبا على ألوانهم مثل الرّوم والفرس ومن صاقبهم: إنّهم الحمراء.
ومنه حديث عليّ عليه السّلام، حين قال له سراة من أصحابه العرب: غلبتنا عليك هذه الحمرة، فقال:
"ليضربنّكم على الدّين عودا كما ضربتموهم عليه بدء".
أرادوا بالحمراء: الفرس والرّوم والعرب إذا قالوا:
فلان أبيض وفلانة بيضاء، فمعناها الكرم في الأخلاق، لا