فهرس الكتاب

الصفحة 8966 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 873

العلاة، يجفّف عليها الأقط.

وغيث حمرّ: شديد. وبنو حمرّ: قبيلة، وبنو حميريّ: بطن من العرب، وربّما قالوا: بنو أحمري، وحمير: حيّ عظيم من العرب.

والحمائر: حجارة عراض توضع على القبر؛ واحدتها: حمارة.

ورجل أحمر من قوم حمر وأحامر، فإذا أردت اللّون المصبوغ بالحمرة لم يكن فيه إلّا أحمر بيّن الحمرة، من ثياب حمر.

وحمارّة القيظ: أشدّ ما يكون من الحرّ.

وأحامر: موضع، وحامر: موضع. وقد سمّت العرب: حمران وأحمر وحميرا.

والأحمران: الذّهب والزّعفران، وقالوا: اللّحم والخمر.

والأحامرة: قوم. قال أبو حاتم: خرج قوم من العجم في أوّل الإسلام، فتفرّقوا في بلاد العرب:

فالأساورة بالبصرة، والأحامرة بالكوفة، والجرامجة بالشّام، والخضارمة بالجزيرة منهم.

والحمّر طائر؛ والواحدة: حمّرة. وربما خفّف فقيل:

حمرة، والأصل: التّثقيل.

وابن لسان الحمّرة: أحد خطباء العرب.

وتقول العرب: ما يخفى ذلك على السّوداء والحمراء، وعلى الأحمر والأسود.

فالحمراء: العجم، لأنّ الحمرة والشّقرة أغلب الألوان عليهم، والسّوداء: العرب، لأنّ السّواد أعمّ فيهم.

وحمار قبّان: دويبّة شبيهة، بالجرادة أو أغلظ منها. والحمارة: حرّة معروفة، وحمراء الأسد: موضع معروف، وحمير: موضع.

واليحمور: طائر معروف. [و استشهد بالشّعر 7 مرّات] (2: 143)

الأزهريّ: الحمرة: ورم من جنس الطّواعين، نعوذ باللّه منها.

وقال غيره [اللّيث] الحمار: ثلاث خشبات أو أربع، تعرض عليها خشبة وتؤسربها.

[و ذكر قول أبي عمرو ابن العلاء ثمّ قال:] ويقال:

كلّمته فما ردّ عليّ سوداء ولا بيضاء، أي كلمة رديئة ولا حسنة.

قلت: والقول ما قال أبو عمرو: إنّهم الأسود والأبيض، لأنّ هذين النّعتين يعمّان الآدميّين أجمعين.

وهذا كقوله:"بعثت إلى النّاس كافّة".

وكانت العرب تقول للعجم الّذين يكون البياض غالبا على ألوانهم مثل الرّوم والفرس ومن صاقبهم: إنّهم الحمراء.

ومنه حديث عليّ عليه السّلام، حين قال له سراة من أصحابه العرب: غلبتنا عليك هذه الحمرة، فقال:

"ليضربنّكم على الدّين عودا كما ضربتموهم عليه بدء".

أرادوا بالحمراء: الفرس والرّوم والعرب إذا قالوا:

فلان أبيض وفلانة بيضاء، فمعناها الكرم في الأخلاق، لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت