فهرس الكتاب

الصفحة 8967 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 874

لون الخلقة. وإذا قالوا: فلان أحمر وفلانة حمراء: عنت بياض اللّون ...

قيل: لسني القحط: حمراوات، لاحمرار الآفاق فيها.

ويروى عن عبد اللّه بن الصّامت أنّه قال: أسرع الأرض خرابا البصرة، قيل: وما يخربها؟ قال: القتل الأحمر والجوع الأغبر.

قلت: والحمر بمعنى القشر، يكون باللّسان والسّوط والحديد. والمحمر والمحلأ: هو الحديد أو الحجر الّذي يحلأ به تحلئ الإهاب وينتف.

ويقال: للهجين: محمر، ولمطيّة السّوء: محمر، ورجل محمرّ، لا يعطي إلّا على الكدّ، والإلحاح عليه.

قال اللّيث: لم أسمع كلمة على تقدير"فعالّة"غير الحمارّة والزّعارّة وهكذا.

قلت: وقد جاءت أحرف أخر على وزن"فعالّة".

وقال القنانيّ: أتوني بز رافّتهم، يعني جماعتهم.

وسمعت العرب تقول: كنّا في حمراء القيظ على ماء شفيّة، وهي ركيّة عذبة.

قال اللّيث: في قولهم:"أهلك النّساء الأحمران"يعنون الذّهب والزّعفران.

وعن أبي عبيدة: الأحمران: الخمر واللّحم.

وقال أبو عبيدة: الأصفران: الذّهب والزّعفران.

قلت: والصّواب في الأحمرين ما قاله أبو عبيدة، والّذي قاله اللّيث يضاهي الخبر المرويّ فيه.

وقال غيره: [اللّيث] : الخيل الحمّارة مثل المحامر سواء.

وروي عن شريح أنّه كان يردّ الحمّارة من الخيل.

قلت: أراد شريح بالحمّارة أصحاب الحمير، كأنّه ردّهم فلم يلحقهم بأصحاب الخيل في السّهام. وقد يقال لأصحاب البغال: البغّالة، ولأصحاب الجمال:

الجمّالة.

ورجل حامر، وحمّار: ذو حمار، كما يقال: فارس لذي فرس.

حمير اسم، وقيل: هو أبو ملوك اليمن، وإليه تنتهي القبيلة. ومدينة ظفار كانت لحمير.

وحمّر الرّجل، إذا تكلّم بالحميريّة، ولهم ألفاظ ولغات تخالف لغات سائر العرب.

وقال بعض ملوكهم: من دخل ظفار حمّر، أي تعلّم الحميريّة.

ويقال: للّذين يحمّرون راياتهم خلاف زيّ المسوّدة من بني هاشم: المحمّرة، كما يقال للحروريّة: المبيّضة، لأنّ راياتهم في الحروب كانت بيضاء. [و استشهد بالشّعر 3 مرّات] . (5: 54 - 60)

الصّاحب: [نحو الخليل وأضاف:]

يقولون:"الحسن أحمر"أي من طلب الجمال تجشّم فيه المشقّة.

والحمورة: الحمرة.

والأحمران: الخمر والّلحم.

والأحامرة: الزّعفران، واللّحم والخمر.

والحمرة: تعتري الإنسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت