فهرس الكتاب

الصفحة 8968 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 875

وفرس محمر: يجري مجرى الحمار؛ والجميع: المحامر والمحامير. والمحموراء: جمع الحمار.

ويقولون:"أدنى حماريك فازجري"أي عليك بأدنى أمرك ثمّ تناولي الأبعد.

والحماران: حجران يجفّف عليهما الأقط.

والحمّرة: ضرب من الطّير، وكذلك الحمرة، على وزن الزّهرة.

وحمارّة القيظ: شدّته، وحمرّه: مثله.

وحمّر الغيث: معظمه وأشدّه.

والحمائر: حجارة تنصب حول القترة؛ واحدتها:

حميرة.

وحمرت الأديم حمرا: قشرت عنه الشّعر والتّحلئ.

وحمر شاته: نتفها، فهو محمور.

والحمرّ بلغة أهل الحجاز: الغيم الّذي يحمر وجه الأرض، أي يقشره. وسيل حمرّ: شديد.

ويقال لهبرية الرّأس: الحمارّة.

وتحمير الرّجل: ساء خلقه، وكذلك إذا تكلّم بالحميريّة، وحمّر: كذلك. ومنه:"من دخل ظفار حمّر".

والحمرة: شجرة هي أحبّ شي ء إلى الحمير.

ورطب ذو حمرة: شديد الحلاوة.

وأثر أحمر، أي حديث العهد طريّ.

والأحمر: صنف من أصناف التّمر.

والوطأة الحمراء: الجديدة، والسّوداء: الدّارسة.

واليحمور: ضرب من الطّير.

ويقولون: حمّرنا للذّئب فنحن محمّرون: وهو حيلة لهم في قتله.

والمحمّرات من الغنم: البهم الصّغار، سمّيت بذلك لأنّها ترعى قرب الحيّ شبه الحمر، لا تبعد.

والمحمر: البطي ء؛ وجمعه: محامر. [ثمّ استشهد بشعر] .

وفرس محمر: هجين. ومن السّمك: صغير، ولا أحقّه.

ورجل حمران: لا سلاح عليه، ورجل أحمر.

وجاء فلان بغنمه حمر الكلى، أي مهازيل. (3: 97)

الخطّابيّ: اللّون الخالص كالحمرة والبياض ونحوهما، فالفعل منه احمرّ وابيضّ، هذا إذا أردت أنّه قد تمكّن واستقرّ. فإذا أردت التّغيّر والاستحالة قلت:

احمارّ واصفارّ، كقولك: ما زال يحمارّ وجهه ويصفارّ.

فمن هذا حديث عبد اللّه قال:"أتيت رسول اللّه وهو نائم في ظلّ الكعبة، فاستيقظ محمارّا وجهه"وفي رواية أخرى:"فاحمارّ وجهه حتّي صار كأنّه الصّرف"وهو شي ء أحمر يصبغ به الأديم. (1: 241)

في حديث المسور:"... وأنّها خرجت في سنة حمراء ..."

السّنة الحمراء، هي القحطة المجدبة. يقال: سنة حمراء، وشهباء، وبرشاء، بمعنى واحد. (2: 507)

في حديث الأسود:"أنّه كان يصوم في اليوم الشّديد الحرّ الّذي إنّ الجمل الجلد الأحمر ليريح فيه من الحرّ"...

وإنّما ضرب المثل بالجمل الأحمر لأنّه من أصبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت