المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 875
وفرس محمر: يجري مجرى الحمار؛ والجميع: المحامر والمحامير. والمحموراء: جمع الحمار.
ويقولون:"أدنى حماريك فازجري"أي عليك بأدنى أمرك ثمّ تناولي الأبعد.
والحماران: حجران يجفّف عليهما الأقط.
والحمّرة: ضرب من الطّير، وكذلك الحمرة، على وزن الزّهرة.
وحمارّة القيظ: شدّته، وحمرّه: مثله.
وحمّر الغيث: معظمه وأشدّه.
والحمائر: حجارة تنصب حول القترة؛ واحدتها:
حميرة.
وحمرت الأديم حمرا: قشرت عنه الشّعر والتّحلئ.
وحمر شاته: نتفها، فهو محمور.
والحمرّ بلغة أهل الحجاز: الغيم الّذي يحمر وجه الأرض، أي يقشره. وسيل حمرّ: شديد.
ويقال لهبرية الرّأس: الحمارّة.
وتحمير الرّجل: ساء خلقه، وكذلك إذا تكلّم بالحميريّة، وحمّر: كذلك. ومنه:"من دخل ظفار حمّر".
والحمرة: شجرة هي أحبّ شي ء إلى الحمير.
ورطب ذو حمرة: شديد الحلاوة.
وأثر أحمر، أي حديث العهد طريّ.
والأحمر: صنف من أصناف التّمر.
والوطأة الحمراء: الجديدة، والسّوداء: الدّارسة.
واليحمور: ضرب من الطّير.
ويقولون: حمّرنا للذّئب فنحن محمّرون: وهو حيلة لهم في قتله.
والمحمّرات من الغنم: البهم الصّغار، سمّيت بذلك لأنّها ترعى قرب الحيّ شبه الحمر، لا تبعد.
والمحمر: البطي ء؛ وجمعه: محامر. [ثمّ استشهد بشعر] .
وفرس محمر: هجين. ومن السّمك: صغير، ولا أحقّه.
ورجل حمران: لا سلاح عليه، ورجل أحمر.
وجاء فلان بغنمه حمر الكلى، أي مهازيل. (3: 97)
الخطّابيّ: اللّون الخالص كالحمرة والبياض ونحوهما، فالفعل منه احمرّ وابيضّ، هذا إذا أردت أنّه قد تمكّن واستقرّ. فإذا أردت التّغيّر والاستحالة قلت:
احمارّ واصفارّ، كقولك: ما زال يحمارّ وجهه ويصفارّ.
فمن هذا حديث عبد اللّه قال:"أتيت رسول اللّه وهو نائم في ظلّ الكعبة، فاستيقظ محمارّا وجهه"وفي رواية أخرى:"فاحمارّ وجهه حتّي صار كأنّه الصّرف"وهو شي ء أحمر يصبغ به الأديم. (1: 241)
في حديث المسور:"... وأنّها خرجت في سنة حمراء ..."
السّنة الحمراء، هي القحطة المجدبة. يقال: سنة حمراء، وشهباء، وبرشاء، بمعنى واحد. (2: 507)
في حديث الأسود:"أنّه كان يصوم في اليوم الشّديد الحرّ الّذي إنّ الجمل الجلد الأحمر ليريح فيه من الحرّ"...
وإنّما ضرب المثل بالجمل الأحمر لأنّه من أصبر