المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 880
بالوحشيّ.
والحمرة: لون أحمر، تقول: احمرّ احمرارا واحمارّ احميرارا.
والمحمر: فرس هجين، لأنّه كالحمار في التّقصير.
وحمارّة القيظ: شدّة حرّه، وحمار السّرج الّذي يركبه السّرج.
وحمر فو الفرس يحمر حمرا، إذا أنتن.
والحمارة: حجارة عريضة توضع على اللّحد لركوب التّراب عليها كالحمار؛ وجمعها: حمائر.
وما يخفى على الأسود والأحمر، أي العرب والعجم، لأنّ السّواد أغلب على لون العرب، كما الحمرة أغلب علي العجم. وموت أحمر: شديد مشبه بحمرة النّار في شدّة الإيقاد. وغيث حمرّ: شديد.
وأصل الباب: الحمرة. ومنه الحمّرة طائر كالعصفور، لأنّه تغلب عليه الحمرة. (2: 324)
نحوه الطّبرسيّ. (1: 369)
الرّاغب: الحمار: الحيوان المعروف؛ وجمعه: حمير وأحمرة وحمر، قال تعالى: وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ النّحل: 8.
ويعبّر عن الجاهل بذلك، كقوله تعالى: كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفارًا) الجمعة: 5، وقال: كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ) المدّثّر: 50.
وحمار قبّان: دويبّة.
والحماران: حجران يجفّف عليهما الأقط، شبّه بالحمار في الهيئة.
والمحمّر: الفرس الهجين المشبّه بلادته ببلادة الحمار.
والحمرة: في الألوان. وقيل: الأحمر والأسود:
للعجم والعرب، اعتبارا بغالب ألوانهم، وربّما قيل: حمراء العجان.
والأحمران: اللّحم والخمر اعتبارا بلونيهما.
والموت الأحمر: أصله فيما يراق فيه الدّم.
وسنة حمراء: جدبة للحمرة العارضة في الجوّ منها، وكذلك حمرّة القيظ لشدّة حرّها.
وقيل: وطأة حمراء إذا كانت جديدة، ووطأة دهماء دارسة. (131)
الزّمخشريّ: ركب محمرا أي فرسا هجينا، وركبوا محامر.
وهو أشقى من أشقر ثمود، وأحمر ثمود.
وأتاني منهم كلّ أسود وأحمر، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مبعوث إلى الأسود والأحمر. وليس في الحمراء مثله، أي في العجم. ونحن من أهل الأسودين لامن أهل الأحمرين، أي من أهل التّمر والماء، لا من أهل اللّحم والخمر. [ثمّ استشهد بشعر]
ومن المجاز: جاء بغنم حمر الكلى وسود البطون، أي مهازيل.
وموت أحمر. واحمرّ البأس: اشتدّ وسنة حمراء.
ومنه: خرجوا في حمارّة القيظ، أي في شدّته.
ووطأة حمراء ودهماء، أي جديدة واضحة بيضاء، ودارسة غير بيّنة.
ورجل أحمر: لا سلاح معه، ورجال