المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 879
ورجل محمر: لئيم.
وحمر الفرس حمرا فهو حمر: سنق من أكل الشّعير، وقيل: تغيّرت رائحة فيه منه.
وحمارة القدم: المشرفة بين أصابعها ومفاصلها من فوق.
والحمارة: حجر ينصب حول بيت الصّائد. والحمارة أيضا الصّخرة العظيمة. والحمائر أيضا: ثلاث خشبات يوثقن ويجعل عليهنّ الوطب لئلّا يقرضه الخرقوص؛ واحدتها: حمارة.
والحمارة: خشبة تكون في الهودج.
والحمارة: خشبة في مقدّم الرّحل، تقبض عليها المرأة، وهي في مقدّم الإكاف.
والحمار: الخشبة الّتي يعمل عليها الصّيقل.
وحمار الطّنبور: معروف.
وحمار قبّان: دويبّة لازقة بالأرض، ذات قوائم كثيرة.
والحماران: حجران يطرح عليهما حجر رقيق يسمّى العلاة، يجفّف عليه الأقط. والحمائر: حجارة تنصب على القبر؛ واحدتها: حمارة.
والحمر والحومر- والأولى أعلى-: التّمر الهنديّ، وهو بالسّراة كثير، وكذلك ببلاد عمان. وورقة مثل ورق الخلاف، والّذي يقال له: البلخي. قال أبو حنيفة:
وقد رأيته فيما بين المسجدين، ويطبخ به النّاس، وشجره عظام مثل شجر الجوز، وثمره قرون مثل ثمر القرظ.
والحمرة والحمّرة: طائر من العصافير؛ وجمعها:
الحمر والحمّر، والتّشديد أعلى.
وقيل: الحمّرة: القبّرة.
واليحمور: طائر.
واليحمور أيضا: دابّة تشبه العنز.
وحامر وأحامر: موضعان، لا نظير له من الأسماء إلّا أجارد، وهو موضع.
وحمراء الأسد: أسماء مواضع.
والحمارة: حرّة معروفة.
وحمير: أبو قبيلة، ذكر ابن الكلبي أنّه كان يلبس حللّا حمرا، وليس ذلك بقويّ.
وحمرّ الرّجل: تكلّم بكلام حمير، ومنه: قول الملك الحميريّ، ملك ظفار، وقد دخل عليه رجل من العرب، فقال له الملك: ثب. وثب بالحميريّة: اجلس. فوثب الرّجل فاندقّت رجلاه، فضحك الملك، وقال: ليست عندنا عربيّت، من دخل ظفار حمّر. هذه حكاية ابن جنّيّ يرفع ذلك إلى الأصمعيّ. وأمّا ابن السّكّيت فإنّه قال: فوثب الرّجل فتكسّر، بدل قوله: فاندقّت رجلاه.
وقد سمّت أحمرو حميرا وحمران وحمراء وحمارا.
وبنو حمرّي: بطن من العرب، وربّما قالوا:
بنو حميريّ.
وابن لسان الحمّرة: من خطباء العرب.
وحمرّ: موضع. [و استشهد بالشّعر 12 مرّة] .
الطّوسيّ: الحمار يقال للوحشيّ، والأهليّ لأنّ الحمرة أغلب على الوحشيّ ثمّ صار لكلّ حمار تشبيها