المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 878
والأحمران: الذّهب والزّعفران، وقيل: الخمر واللّحم. فإذا قلت: الأحامرة ففيها الخلوق.
والأحمر: الأبيض، تطيّرا بالأبرص. وفي الحديث:
"بعثت إلى الأحمر والأسود". وقال عليه الصّلاة والسّلام لعائشة:"إيّاك أن تكونيها يا حميراء"أي يا بيضاء.
وبعير أحمر: لونه مثل لون الزّعفران إذا أجسد الثّوب به. وقيل: بعير أحمر، إذا لم يخالط حمرته شي ء.
قال أبو نصر النّعاميّ: هجّر بحمراء واسر بورقاء وصبّح القوم على صهباء.
قيل له: ولم ذلك؟ قال: لأنّ الحمراء أصبر على الهواجر، والورقاء أصبر على طول السّرى، والصّهباء أشهر وأحسن حين ينظر إليها. والعرب تقول: خير الإبل حمرها وصهبها. ومنه قول بعضهم: ما أحبّ أن لي بمعاريض الكلم حمر النّعم.
والحمراء من المعز: الخالصة اللّون.
والحمراء: العجم، لبياضهم.
والأحامرة: قوم من العجم نزلوا البصرة.
السّنة الحمراء: الشّديدة، لأنّها واسطة بين البيضاء والسّوداء.
والمحمّرة: الّذين علامتهم الحمرة، كالمبيّضة والمسوّدة.
والموت الأحمر: موت القتل، وذلك لما يحدث عن القتل من الدّم وربما كنوا به عن الموت الشّديد، كأنّه يلقى منه ما يلقى من الحرب.
وقالوا:"الحسن أحمر"، أي أنّه يلقى ما يلقى صاحب الحرب من الحرب.
والحمرة: داء يعتري النّاس فيحمرّ موضعها.
والوطأة الحمراء: الجديدة. [إلى أن قال:]
وحمارّة القيظ وحمارته: شدّته، التّخفيف عن اللّحيانيّ، وقد حكيت في الشّتاء، وهي قليلة.
وحمرّة الصّيف: كحمارّته.
وحمرّة كلّ شي ء وحمرّه: شدّته.
وقرب حمرّ: شديد وحمرّ الغيث: معظمه وشدّته وغيث حمرّ: شديد يقشر وجه الأرض.
وحمر الشّاة يحمرها حمرا: نتقها.
وحمر الخارز سيره يحمره حمرا: سحا بطنه بحديدة، ثمّ ليّنه بالدّهن، ثمّ خرز به فسهل.
وحمر رأسه: حلقه.
والحمار: النّهّاق من ذوات الأربع، أهليّا كان أو وحشيّا؛ وجمعه: أحمرة وحمر وحمير وحمور، وحمرات:
جمع الجمع، كجرزات وطرقات؛ والأنثى: حمارة.
ومقيّدة الحمار: الحرّة، لأنّ الحمار الوحشيّ يعتقل فيها، فكأنّه مقيّد.
وبنو مقيّدة الحمار: العقارب، لأنّ أكثر ما تكون في الحرّة.
وقوم حمّارة وحامرة: أصحاب حمير. ومسجد الحامرة، منه.
وفرس محمر: لئيم يشبه الحمار في جريه من بطئه.
وتسمّى الفريضة المشتركة: الحماريّة سمّيت بذلك لأنّهم قالوا: هب أنّ أبانا كان حمارا.