المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 877
، وهم يخالفون المبيّضة.
وحمارّة القيظ، بتشديد الرّاء: شدّة حرّه. وربّما خفّف في الشّعر للضّرورة؛ والجمع: حمارّ.
وقولهم:"من دخل ظفار حمّر"أي تكلّم بكلام حمير. فأخرج مخرج الخبر وهو أمر، أي فليحمّر.
والمحمر بكسر الميم: الفرس الهجين، وهو بالفارسيّة"پالاني"؛ والجمع: المحامر.
وأحامر بضمّ الهمزة: بلد.
والحمير والحميرة: الأشكزّ، وهو سير أبيض مقشور ظاهره، تؤكّد به السّروج. يقال: حمرت السّير أحمره بالضّمّ، إذا سحوت قشره. وقال يعقوب: حمر الخارز سيره، وهو أن يسحا باطنه ويدهنه ثمّ يخرز به فيسهل.
والحمر أيضا: النّتق. يقال: حمر شاته يحمرها، إذا نتقها، أي سلخها.
وحمير: أبو قبيلة من اليمن، وهو حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، ومنهم كانت الملوك في الدّهر الأوّل. واسم حمير: العرنجج.
والحمر: بالتّحريك: سنق يصيب الدّابّة من الشّعير فينتن فوه. يقال: حمر البرذون بالكسر، يحمر حمرا.
وغيث حمرّ، مثال فلزّ، أي شديد يقشر الأرض.
[و استشهد بالشّعر 8 مرّات] (2: 636)
ابن فارس: الحاء والميم والرّاء أصل واحد عندي، وهو من الّذي يعرف بالحمرة. وقد يجوز أن يجعل أصلين:
أحدهما: هذا، والآخر جنس من الدّوابّ.
فالأوّل: الحمرة في الألوان، وهي معروفة.
والعرب تقول:"الحسن أحمر"يقال ذلك لأنّ النّفوس كلّها لا تكاد تكره الحمرة. وتقول: رجل أحمر، وأحامر. فإن أردت اللّون قلت: حمر.
وأمّا الأصل الثّاني: فالحمار معروف، يقال: حمار وحمير وحمر وحمرات، كما يقال: صعيد وصعد وصعدات.
وممّا يحمل على هذا الباب قولهم لدويبّة: حمار قبّان.
ومنه الحمار، وهو شي ء يجعل حول الأرض لئلّا يسيل ماؤه؛ والجمع: حمائر.
وأمّا قولهم للفرس الهجين: محمر فهو من الباب.
ومن الباب: الحماران، وهما حجران يجفّف عليهما الأقط يسمّيان مع الّذي فوقهما العلاة.
والحمارة: حجارة تنصب حول البيت؛ والجمع:
حمائر. [و استشهد بالشّعر 6 مرّات] (2: 101)
ابن سيده: الحمرة من الألوان: المتوسّطة، معروفة، تكون في الحيوان والثّياب وغير ذلك ممّا يقبلها، وحكاها ابن الأعرابيّ في الماء أيضا. وقد احمرّ واحمارّ. وكلّ"افعلّ"من هذا الضّرب، فمحذوف من"افعالّ"، و"افعلّ"فيه أكثر لخفّته.
وقد أجدت استقصاء هذا الضّرب عند تحديد قوانين المصادر، في الكتاب"المخصّص".
والأحمر من الأبدان: ما كان لونه الحمرة.