فهرس الكتاب

الصفحة 8976 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 883

وحمار أهليّ بالتّنوين، وجعل أهليّ وصفا وبالإضافة.

وحمار قبّان: دويبّة تشبه الخنفساء، وهي أصغر منها، ذات قوائم كثيرة، إذا لمسها أحد اجتمعت كالشّي ء المطويّ، وأهل الشّام يسمّونها قفل قفيلة.

والحمّر بضمّ الهاء وفتح الميم، وتشديدها أكثر من التّخفيف: ضرب من العصافير؛ الواحدة: حمّرة. قال السّخاويّ: الحمّر هو القبّر، وقال في المجرّد: وأهل المدينة يسمّون البلبل: النّغرة والحمّرة. وحمر النّعم، ساكن الميم:

كرائمها، وهو مثل في كلّ نفيس. ويقال: إنّه جمع أحمر، وإنّ أحمر من أسماء الحسن. (1: 150)

الدّميريّ: الحمار: جمعه حمير وحمر وأحمرة. وربما قالوا للأتان: حمارة، وتصغيره: حمير.

ويقال للحمارة: أمّ محمود، وأمّ تولب، وأمّ جحش، وأمّ نافع، وأمّ وهب.

وليس في الحيوان ما ينزو على غير جنسه ويلقح إلّا الحمار والفرس، وهو ينزو إذا تمّ له ثلاثون شهرا.

ومنه نوع يصلح لحمل الأثقال، ونوع ليّن الأعطاف سريع العدو، يسبق براذين الخيل. ومن عجيب أمره أنّه إذا شمّ رائحة الأسد رمى نفسه عليه من شدّة الخوف، يريد بذلك الفرار منه. [ثمّ استشهد بشعر، وفيه مطالب أخرى فلاحظ] . (1: 339)

الفيروزاباديّ: الأحمر: ما لونه الحمرة، ومن لا سلاح معه؛ جمعه: حمر وحمران. وتمر، والأبيض، ضدّ، ومنه الحديث:"يا حميراء"، والذّهب، والزّعفران، واللّحم، والخمر.

والأحامرة: قوم من العجم نزلوا بالبصرة، واللّحم، والخمر، والخلوق.

والموت الأحمر: القتل، أو الموت الشّديد. وقولهم:

"الحسن أحمر"أي: يلقى العاشق منه ما يلقى من الحرب.

والحمراء: العجم، والسّنة الشّديدة، وشدّة الظّهيرة، ومدينة لبلة، وموضع بفسطاط مصر، وبالقدس، وقرية باليمن.

وحمراء الأسد: موضع على ثمانية أميال من المدينة، وثلاث قرى بمصر.

والحمار: معروف، ويكون وحشيّا، جمعه: أحمرة وحمر وحمير وحمور وحمرات ومحموراء، وخشبة في مقدّم الرّحل، والخشبة يعمل عليها الصّيقل، وثلاث خشبات تعرض عليها خشبة وتؤسر بها، وواد باليمن.

وبهاء: الأتان، وحجر ينصب حول بيت الصّائد، والصّخرة العظيمة، وخشبة في الهودج، وحجر عريض يوضع على اللّحد؛ جمعه: حمائر، وحرّة، ومن القدم:

المشرفة فوق أصابعها، والفريضة المشرّكة:

الحماريّة.

وحمار قبّان: دويّبة.

والحماران: حجران يطرح عليهما آخر، يجفّف عليه الأقط.

و"هو أكفر من حمار"هو ابن مالك، أو مويلع، كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت