المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 884
مسلما أربعين سنة في كرم وجود، فخرج بنوه عشرة للصّيد، فأصابتهم صاعقة، فهلكوا، فكفر وقال: لا أعبد من فعل ببنيّ هذا، فأهلكه اللّه تعالى، وأخرب واديه، فضرب بكفره المثل.
وذو الحمار: الأسود العنسيّ الكذّاب المتنبّئ، كان له حمار أسود معلّم، يقول له: أسجد لربّك، فيسجد له، ويقول له: أبرك، فيبرك.
وأذن الحمار: نبت.
والحمر، كصرد: التّمر الهنديّ، كالحومر، وطائر، وتشدّد الميم؛ واحدتهما: بهاء.
واليحمور: الأحمر، ودابّة، وطائر، وحمار الوحش.
والحمّارة، كجبّانة: الفرس الهجين، كالمحمّر، فارسيّته:"پالاني"، وأصحاب الحمير، كالحامرة.
وبتخفيف الميم وتشديد الرّاء، وقد تخفّف في الشّعر:
شدّة الحرّ.
والحمير والحميرة: الأشكزّ: لسير في السّرج.
وحمر السّير: سحا قشره، والشّاة: سلخها، والرّأس: حلقه.
وغيث حمرّ، كفلزّ: يقشر الأرض.
والحمرّ من حرّ القيظ: أشدّه، ومن الرّجل: شرّه.
وبنو حمرّى، كزمكّى: قبيلة.
والمحمر، كمنبر: المحلأ، والّذي لا يعطي إلّا على الكدّ، واللّئيم.
وحمر الفرس، كفرح: سنق من أكل الشّعير، أو تغيّرت رائحة فيه، والرّجل: تحرّق غضبا، والدّابّة:
صارت من السّمن كالحمار بلادة.
وأحامر، بالضّمّ: جبل، وموضع بالمدينة، يضاف إلى البغيبغة. وبهاء: ردهة.
والحمرة: اللّون المعروف، وشجرة تحبّها الحمر، وورم من جنس الطّواعين.
ورطب ذو حمرة: حلوة.
وأحمر: ولد له ولد أحمر، والدّابّة: علفها حتّى تغيّر فوها.
وحمّره تحميرا: قال له: يا حمار، وقطع كهيئة الهبر، وتكلّم بالحميريّة، كتحمير.
ودخل أعرابيّ على ملك لحمير، فقال له وكان على مكان عال: ثب، أي: اجلس بالحميريّة، فوثب الأعرابيّ، فتكسّر، فسأل الملك عنه، فأخبر بلغة العرب، فقال: ليس عندنا عربيّت، من دخل ظفار حمّر، أي: فليحمّر.
والتّحمير أيضا: دبغ ردي ء.
وتحمير: ساء خلقه.
واحمرّ احمرارا: صار أحمر، كاحمارّ، والبأس:
اشتدّ.
والمحمر: النّاقة يلتوي في بطنها ولدها، فلا يخرج حتّى تموت.
والمحمّرة، مشدّدة: فرقة من الخرّميّة يخالفون المبيّضة؛ واحدهم: محمّر.
وسمّوا حمارا وحمران وحمراء وحميراء.