المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 885
والحميراء: موضع قرب المدينة. ومضر الحمراء:
لأنّه أعطي الذّهب من ميراث أبيه، وربيعة أعطي الخيل، أو لأنّ شعارهم كان في الحرب الرّايات الحمر.
الطّريحي: [اكتفى بنقل أقوال السّابقين]
مجمع اللّغة: الحمرة: اللّون المعروف. والشّي ء أحمر، وهي حمراء؛ ويجمعان على حمر.
الحمار: حيوان معروف؛ وجمعه: حمير وحمر.
محمّد إسماعيل إبراهيم: الحمار: حيوان معروف من دوابّ الحمل، منه الوحشيّ ومنه المستأنس؛ والجمع: حمير وحمر. والأحمر؛ ذو اللّون الأحمر، والجمع: حمر. (1: 146)
العدنانيّ: الأقدام الحمر: ويقولون: الأقدام الحمر. والصّواب: الأقدام الحمر؛ لأنّ الصّفة إذا كانت من باب"أفعل""فعلاء"، فقياس جمعها على"فعل".
مثل: أعرج وعرجاء، وجمعهما: عرج. وأحمر وحمراء، وجمعهما: حمر.
ويجوز أن نجمع أحمر على أحامر؛ لأنّه أخرج مخرج الأسماء، مثل الأجدال"الصّقر"جمعه: أجادل.
أمّا الأحمر (المصبوغ بالحمرة) فجمعه: حمر وحمران؛ لأنّه مأخوذ مأخذ الصّفات.
وليس في اللّغة العربيّة"حمر"إلّا جمع"حمار".
ويجوز- لضرورة شعريّة- ضمّ الحرف الثّاني السّاكن من هذا الجمع، على أن يكون صحيحا وغير مضعّف، وأن يكون الحرف الثّالث صحيحا كذلك؛ مثل:
النّجل بدلا من النّجل. [ثمّ استشهد بشعر]
وقد لجأ الشّاعر عمر أبو ريشة إلى هذه الضّرورة، في قصيدته الّتي أبّن بها الأخطل الصّغير، فقال:
خصاصة العيش ما مدّت لنا يدها ... إلّا وأقدامنا من سعينا حمر
ولا أنصح باللّجوء إلى هذه الضّرورة في مثل كلمة"حمر"، لكي لا يظنّ بعضهم أنّ الأقدام قد صارت حميرا.
قلى الدّجاجة أو حمّرها؛ ويخطّئون من يقول: حمرّ الطّاهي الدّجاجة. ويقولون إنّ الصّواب هو: قلى الطّاهي الدّجاجة أو شواها.
ولكن: جاء في"الوسيط": حمّر اللّحم: قلاه بالسّمن ونحوه"مجاز". ومن معاني حمرّ:
1 -حمّره: صبغه بالحمرة. والدّجاج يحمرّ بالقلي أو الشّي ء.
2 -حمّره: قال له: يا حمار.
3 -حمّره: قطعه كهيئة الهبر.
4 -حمرّ: تكلّم بالحميريّة، وهي تخالف لغة سائر العرب في ألفاظ كثيرة.
5 -حمّر: ركب محمرا"المحمر هو الفرس الهجين".
(معجم الأخطاء الشّائعة: 69)
المصطفويّ: والظّاهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو اللّون المخصوص، ومنه اشتقاق الكلمة. وأمّا