فهرس الكتاب

الصفحة 8989 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 896

ونرى في عصرنا فرق التّنقيب عن المعادن- ومنها الذّهب والحديد- تقتطع صخور الجبال وتفتّتها بحثا عن هذين الفلزّين وغيرهما. فتفسير الآية بهذا المعنى ليس ببعيد.

وثانيا: أنّ خمسا منها من المحور الأوّل ذكر فيها الحمار مفردا مرّتين، وجمعا ثلاث مرّات بصيغتين:

(حمير) مرّتين، و (حمر) مرّة، والمفرد خاصّ بسورتين مدنيّتين:"الجمعة"، و"البقرة"، والجمع بقسميه خاصّ بثلاث سور مكّيّة، كما أنّ لفظ واحد (حمر) من المحور الثّاني مكّيّة أيضا، فالمكّيّات ضعف المدنيّات.

وقد غلب على المحور الأوّل ذمّ من شابه الحمار في البلادة من الكفّار في ثلاث منها: (1) وهي مدنيّة- و (4) و (5) - وهما مكّيّتان- فالمكّيّة منها ضعف المدنية كمّا وكيفا. ويشعر ذلك زيادة وشدّة البلادة في كفّار مكّة- وهم مشركون- على كفّار المدينة- وهم اليهود- وكذلك. كانوا-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت