فهرس الكتاب

الصفحة 8991 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 898

النّصوص اللّغويّة

الخليل: الحمل: الخروف؛ والجميع: الحملان.

والحمل: برج من البروج الاثني عشر.

والفعل: حمل يحمل حملا وحملانا.

ويكون الحملان أجرا لما يحمل.

والحملان: ما يحمل عليه من الدّوابّ في الهبة خاصّة.

وتقول: إنّي لأحمله على أمر فما يتحمّل، وأحمّله أمرا فما يتحمّل، وإنّه ليحتمل الصّنيعة والإحسان، وحمّلت فلانا فلانا، وتحمّلت به عليه في الشّفاعة والحاجة.

وتحاملت في الشّي ء، إذا تكلّفته على مشقّة.

واستحملت فلانا نفسي، أي حمّلته أموري وحوائجي.

وحملت عنه، أي حلمت عنه.

والحمل: ما في البطن، والحمل: ما على الظّهر.

وأمّا حمل الشّجر فيقال: ما ظهر فهو حمل، وما بطن فهو حمل.

وبعض يقول: حمل الشّجر، ويحتجّون فيقولون: ما كان لازما فهو حمل، وما كان بائنا فهو حمل.

والحميل: المنبوذ يحمل فيربّى.

وحميل السّيل: ما يحمل من الغثاء، وفي الحديث:

"فيخرجون من النّار فينبتون كما تنبت الحبّة في حميل السّيل".

والحميل: الولد في بطن الأمّ إذا أخذت من أرض الشّرك.

والحمالة والمحمل: علاقة السّيف.

والمحمل: الشّقّان على البعير يحمل فيهما نفسان.

ورجل حمول: صاحب حلم.

والحمالة: الدّية يحملها قوم عن قوم، وقد تحذف منها الهاء.

وتقول: ما على فلان محمل من تحميل الحوائج، وما على البعير محمل من ثقل الحمل.

والحمولة: الإبل تحمل عليها الأثقال. والحمول:

الإبل بأثقالها.

والمحمل من النّساء: الّتي ينزل لبنها من غير حبل، تقول: أحملت المرأة، وكذلك النّاقة. [و استشهد بالشّعر 3 مرّات] (3: 240)

اللّيث: الحمل: برج من بروج السّماء، أوّله الشّرطان وهما قرنا الحمل، ثمّ البطين ثلاثة كواكب، ثمّ الثّريّا وهي ألية الحمل، هذه النّجوم على هذه الصّفة تسمّى حملا. (الأزهريّ 5: 90)

سيبويه: يقولون للمكان: هذا متحاملنا، ويقولون: ما فيه متحامل، أي ما فيه تحامل. (4: 95)

وحمّله الأمر تحميلا وحمّالا، فتحمّله تحمّلا وتحمّالا، أرادوا في"الفعّال"أن يجيئوا به على"الإفعال"فكسروا أوّله وألحقوا الألف قبل آخر حرف فيه، ولم يريدوا أن يبدلوا حرفا مكان حرف، كما كان ذلك في:"أفعل"و"استفعل". (ابن سيده 3: 367)

وقال بعض اللّغويّين: ما كان لازما للشّي ء فهو حمل، وما كان بائنا فهو حمل؛ وجمع الحمل: أحمال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت