فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 909
تحاملاه.
وأحملني يا فلان: أعنّي على الحمل. وحمل على قرنه حملة: صادقة.
ومرّت الحمولة، وهي الإبل الّتي يحمل عليها وَمِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا الأنعام: 142.
ومرّت وعليها حمول وحمولة، أي أحمال، والتّاء كالّتي في الحزونة والسّهولة.
ومرّت الحمول، أي الهوادج، كانت فيها نساء أو لم تكن.
واحتمل الحيّ وتحمّلوا: ارتحلوا.
وحمل حمالة، وتحمّلها وهي الدّية، وعليهم حمالات يؤدّونها بالفتح.
وتقلّد محمل السّيف وحمالته بالكسر، وعليهم المحامل والحمالات.
وركب في المحمل، وهم في المحامل، وفي حداء المكارين.
وتقول: هذا محمل، ما عليه محمل.
وحمل به حمالة نحو كفل به كفالة، وهو حميل، وهم حملاء.
والشّيخ يتحامل في مشيه.
وتحاملت الشّي ء: احتملته على مشقّة. وتحامل عليّ فلان: لم يعدل.
وهو حميل السّيل: لغثائه. وفلان حميل: دعيّ.
وأجازه بخلعة وحملان، وهو الفرس يحمل عليه.
وأعط الحمّال حمالته، أي جعله.
وقلب حملاقيه وحماليقه، وهو باطن الجفنين، وقيل: ما يغطّي الجفن من بياض المقلة.
ومن المجاز: حملت إدلاله عليّ واحتملته.
واحتمل ما كان منه ولا تعاتبه. وفلان حليم حمول.
وأنا أحمله على أمر فلا يتحمّل عليه.
وهذه الآية تحتمل وجهين. والقرآن حمّال ذو وجوه.
واستحمله الرّسالة، وحمّله إيّاه، وتحمّلها مغلغلة.
وحملت فلانا على صاحبه، إذا أرّشته عليه. وحمل على نفسه في السّير وفي غيره.
وحملت الحقد عليه، إذا أضمرته.
وفلان حمل على أهله، إذا كان ثقيل المرض.
وما عليه محمل، أي معتمد ومعوّل.
واستحملت فلانا نفسي، أي حمّلته حوائجي.
وتحمّلت بفلان على فلان في الشّفاعة.
وقلت له كلمة فاحتمل منها، أي استفزّ وغضب.
وفلان محتمل وليس بمحتمل. ويقولون للرّجل عند كلمة تسوءه: محتملا لها لا محتملا منها، أي احتملها ولا تستخفّنّك.
واحتمل لونه: تغيّر. [و استشهد بالشعر 6 مرّات]
(أساس البلاغة: 95)
الطّبرسيّ: الحمولة: الإبل يحمل عليه الأثقال، ولا واحد لها من لفظها كالرّكوبة والجزورة. والحمولة بضمّ الحاء هي الأحمال، وهي الحمول أيضا. (3762)
والاحتمال: رفع الشّي ء على الظّهر بقوّة الحامل له.