فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 99

حتّى خرج منها، ونزل بناحية من فلسطين بين الرّملة وإيليا ببلد يقال له: قط أو قط.

10 -ضيافة إبراهيم كلّ من نزل به، وكان اللّه قد أوسع عليه وبسط له في المال والرّزق والخدم.

11 -بشارة الملائكة بأن أعطاه اللّه ولدا:

فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ هود: 71.

12 -بناء إبراهيم البيت وموضع البيت.

13 -إسكان إبراهيم إسماعيل وأمّه عند البيت وانصرافه إلى أهله بالشّام.

14 -استئذان إبراهيم سارة أن يأتي هاجر وإسماعيل، ومجيئه مكّة حين كان إسماعيل قد خرج للصّيد ولقاؤه زوجة إسماعيل. ثمّ مجي ء إبراهيم مرّة ثانية ولقاؤه زوجة إسماعيل الّتي تزوّجها إسماعيل بعد طلاق زوجته الأولى.

15 -ابتلاء إبراهيم بذبح ابنه، واختلاف العلماء في أنّ الذّبيح هل هو إسماعيل أو إسحاق؟

(تاريخ الأمم والملوك 1: 162)

الثّعلبيّ: اختلف العلماء في الموضع الّذي ولد فيه، فقال بعضهم: كان مولده بالسّوس [إلى أن قال:] قال السّدّيّ: رأى نمرود في منامه كأنّ كوكبا طلع، فذهب بضوء الشّمس والقمر حتّى لم يبق لهما ضوء، ففزع من ذلك فزعا شديدا، ودعا السّحرة والكهنة والقافة، وهم الّذين يخطّون في الأرض، وسألهم عن ذلك، فقالوا: هو مولود يولد في ناحيتك هذه السّنة يكون هلاكك وهلاك أهل بيتك على يديه، فأمر نمرود بذبح كلّ غلام يولد في تلك النّاحية تلك السّنة، وأمر بعزل الرّجال عن النّساء، وجعل على كلّ عشر رجلا رقيبا أمينا، فإذا حاضت المرأة خلّى بينه وبينها إذا أمن المواقعة، فإذا طهرت عزل الرّجل عنها. فرجع آزر أبو إبراهيم، فوجد امرأته قد طهرت من الحيض، فوقع عليها في طهرها فحملت بإبراهيم عليه السّلام.

قال محمّد بن إسحاق: بعث نمرود إلى كلّ امرأة حبلى بقرينه، فحبسها عنده إلّا ما كان من أمّ إبراهيم، فإنّه لم يعلم بحبلها، وذلك أنّها كانت جارية حديثة السّنّ لم تعرف الحبل، ولم يبن في بطنها.

قال السّدّيّ: خرج نمرود بالرّجال إلى العسكر، ونحّاهم عن النّساء تخوّفا من ذلك المولود أن يكون، فمكث كذلك ما شاء اللّه، ثمّ بدت له حاجة إلى المدينة، فلم يأتمن عليها أحدا من قومه إلّا آزر فدعاه، وقال له:

إنّ لي إليك حاجة أحبّ أنّي أوصيك بها، ولم أبعثك إلّا لثقتي بك، فأقسمت عليك أن لا تدنو من أهلك ولا تواقعها، فقال آزر: أنا أشحّ على ديني من ذلك، فأوصاه بحاجته، ثمّ بعثه فدخل المدينة وقضى حاجته، ثمّ قال: لو دخلت إلى أهلي فنظرت إليهم، فلمّا نظر إلى أمّ إبراهيم لم يتمالك حتّى وقع عليها، فحملت بإبراهيم عليه السّلام.

قال ابن عبّاس: لمّا حملت أمّ إبراهيم عليه السّلام قال الكهّان لنمرود: إنّ الغلام الّذي أخبرناك به قد حملت به امّه هذه اللّيلة، فأمر نمرود بذبح الغلمان. فلمّا دنت ولادة أمّ إبراهيم وأخذها المخاض خرجت هاربة مخافة أن يطّلع عليها فيقتل ولدها، فوضعته في نهر يابس، ثمّ لفّته في خرقة ووضعته في حلفاء ورجعت، فأخبرت زوجها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت