فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 28
1 -المنيّة.
2 -العرق.
وجمعها: حمم.
ومن معاني الحمّة:
1 -حمّة الشّفة: شدّة سوادها (كتاب خلق الإنسان"باب الفم"، والتّلخيص لأبي هلال العسكريّ) ، فهي حمّاء بمعنى اللّسياء، واللّعساء، والحوّاء.
2 -الحمّى.
3 -كلّ ما قدّر وقضي. ومنه: حمّة الفراق، أي قدر الفراق.
4 -حمّة السّنان: حدّته.
5 -الأسود من كلّ شي ء.
6 -حمّة العقرب: سمّها. ابن الأعرابيّ. (169)
حمام الزّاجل أو حمام الزّجّال.
ويقولون: الحمام الزّاجل. والصّواب: حمام الزّاجل أو حمام الزّجّال، لأنّ الزّاجل أو الزّجّال هو الّذي يزجل الحمام الهادي، أو يرسله إلى بعد، وسمّي الزّجّال للمبالغة، والحمام أضيف إليه.
حمة العقرب.
ويخطّئون من يقول: إنّ حمة العقرب هي إبرتها الّتي تلدغ بها. ويقولون إنّ حمة العقرب هي سمّها وضرّها، كما قال الصّحاح والمختار. وقال الأساس: إنّها فوعة حدّة السّمّ وسورته. ولكنّ اللّسان قال: الحمة السّمّ عن اللّحيانيّ.
وقال بعضهم: هي الإبرة الّتي تضرب بها الحيّة والعقرب والزّنبور ونحو ذلك، أو تلدغ بها؛ والجمع:
حمات وحمى.
وقال اللّيث: الحمة في أفواه العامّة إبرة العقرب والزّنبور ونحوه. وقال ابن الأعرابيّ: يقال لسمّ العقرب:
وقال الأزهريّ: لم يسمع التّشديد في الحمة إلّا لابن الأعرابيّ. وأضاف التّاج إلى ما ذكره اللّسان قوله:
"أطلق ابن الأثير كلمة الحمة على إبرة العقرب المجاورة، لأنّ السّمّ يخرج منها".
وأطلق المتن والوسيط الحمة على:
1 -سمّ كلّ ما يلدغ ويلسع.
2 -على الإبرة الّتي يلدغ بها ويلسع.
(معجم الأخطاء الشّائعة: 70)
المصطفويّ: التّحقيق: أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو الحرارة الشّديدة قريبة من الغليان. وهذا المعنى له آثار وعلائم، وتختلف بالموضوعات، ففي كلّ شي ء بحسبه.
فيقال: عين حميمة وحمّة، أي حارّة ماؤها، والاستحمام طلب الماء السّاخن الحارّ، والحمّام محلّ يسخّن فيها الماء. ويطلق الحميم على صديق أو قريب مشفق، باعتبار حرارة المحبّة والعلاقة الشّديدة.
والفحم: باعتبار حصول الحرارة الشّديدة والإحراق حتّى يكون الخشب فحما أسود، فإطلاق الحمّ والأحمّ على الأسود بهذا الاعتبار. ولا يصحّ إطلاقه على كلّ أسود، بل ما حصل بالحرارة.
وأمّا الحضور والقرب: فباعتبار حصول الحرارة لهدف أو لعمل حتّى يتهيّأ، وقرب حصول النّتيجة