المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 48
وإنّما الحمة سمّ كلّ شي ء يلدغ أو يلسع.
والحميّا: بلوغ الخمر من شاربها.
واحمومى الشّي ء فهو محموم، واحمومى اللّيل والسّحاب؛ وذلك من السّواد. ومنهم من يهمز.
[و استشهد بالشّعر 4 مرّات] (3: 312)
الكسائيّ: اشتدّ حمي الشّمس وحموها بمعنى. (الجوهريّ 6: 2320)
ابن شميّل: الحوامي: عظام الحجارة وثقالها، والواحدة: حامية. والحوامي: صخر عضام تجعل في مآخر الطّيّ أن ينقلع قدما، يحفرون له نقارا فيغمزونه فيها، فلا يدع ترابا ولا شيئا يدنو من الطّيّ فيدفعه.
حجارة الرّكيّة كلّها حوام، وكلّها على حذاء واحد، ليس بعضها بأعظم من بعض. (الأزهريّ 5: 275)
الشّافعيّ: [في حديث] :"لا حمى إلّا للّه ولرسوله".
كان الشّريف من العرب في الجاهليّة إذا نزل بلدا في عشيرته استعوى كلبا فحمى لخاصّته مدى عواء ذلك الكلب، فلم يرعه معه أحد، وكان شريك القوم في سائر المراتع حوله. فنهى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أن يحمى على النّاس حمى، كما كانوا في الجاهليّة يحمون.
وقوله:"إلّا للّه ولرسوله"، يقول: إلّا ما يحمى لخيل المسلمين وركابهم المرصدة لجهاد المشركين والحمل عليها في سبيل اللّه- كما حمى عمر النّقيع لنعم الصّدقة والخيل المعدّة في سبيل اللّه. (الأزهريّ 5: 273)
أبو عمرو الشّيبانيّ: حميت لفلان: غضبت له. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 167)
والحميت: النّحي. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 199)
والحميّا: الغضب. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 206)
الحوامي: ما يحميه من الصّخر؛ واحدها:
حامية. (الأزهريّ 5: 275)
الحميّا: شدّة الغضب.
وحميّا الكأس: سورتها. (تهذيب الألفاظ: 84)
الفرّاء: اشتدّ حمو الشّمس، وحميه أكثر.
(الصّاحب 3: 230)
إذا لقح ولد ولده فقد حمى ظهره، فلا يركب ولا يجزّ له وبر، ولا يمنع من مرعى. (الجوهريّ 6: 2320)
أبو عبيدة:"الحميّة"يقال: حميت أنفي حميّة ومحميّة، وحميت المريض حميّة، وحميت القوم العدو، والحمى: منعتهم حماية. [ثمّ استشهد بشعر]
وأحميت الحمى: جعلته حماء لا يدخل، وأحميت الحديدة وأحميت النّار. وأحميت الرّجل: أغضبته عليّ إحماء. (2: 217)
الحاميتان: ما عن يمين السّنبك وشماله.
(الأزهريّ 5: 273)
أبو زيد: المحمومي: الشّديد الخضرة في سواد، والسّحاب إذا اشتدّ سواده فقد احمومى، ورأس الرّجل إذا اشتدّ سواده فقد احمومى. وإذا همز فهو من الحماء. (254)
حميت الحمى حميا: منعته، فإذا امتنع منه النّاس وعرفوا أنّه حمى قلت: أحميته. (ابن سيده 3: 453)
الأصمعيّ: يقال: حمى فلان الأرض يحميها حمى، إذا منعها من أن تقرب. ويقال: أحماها إحماء، إذا جعلها حمى لا تقرب.