المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 92
والحنجرة: حرف الحلقوم، والحنجور أيضا.
ابن سيده: وحنجور: اسم، والحنجور: الحلق.
والحنجرة: طبقان من أطباق الحلقوم ممّا يلي الغلصمة، وقيل: الحنجرة: رأس الغلصمة حيث تحدّد، وقيل: هي جوف الحلقوم، والجمع: حنجر.
وحنجر الرّجل: ذبحه.
والمحنجر: داء يصيب في البطن.
وحنجرت عينه: غارت. [و استشهد بالشّعر مرّتين]
الرّاغب: الحناجر: جمع حنجرة، وهي رأس الغلصمة من خارج. (133)
الزّمخشريّ: الحنجرة: رأس الغلصمة، وهي منتهى الحلقوم، والحلقوم: مدخل الطّعام والشّراب. (3: 253)
المدينيّ: (الحناجر) وهي جمع حنجور وحنجرة، وهي رأس الغلصمة حيث تراه حديدا من خارج الحلق، وحدّته طرف الحلقوم.
-ومنه:"سئل القاسم عن رجل ضرب حنجرة رجل فذهب صوته، فقال: عليه الدّية. (1: 510) "
السّمين: [نحو الزّمخشريّ وأضاف:] وقيل:
الحلقوم مجر النّفس، والمري ء: مجرى الطّعام والشّراب، وهو تحت الحلقوم. (5: 404)
الفيروز اباديّ: الحنجور: السّفط الصّغير، وقارورة للذّريرة. والحلقوم كالحنجرة، والحناجر:
جمعه. (2: 5)
حنجره: ذبحه، والعين: غارت. والمحنجر: داء في البطن. (2: 15)
مجمع اللّغة: الحنجرة: الحلقوم، وجمعها: حناجر.
نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم. (1: 148)
المصطفويّ: حنجر: هذه الكلمة مأخوذة من الحجر، وقد سبق أنّه عبارة عمّا يكون محفوظا ومحدودا، فلعلّه بمناسبة محفوظيّة الصّوت في الحنجرة وتحوّله فيها.
والحنجرة: مجرى النّفس بعد الحلق إلى الرّئة، وأوّل مدخل يحدّ ويحفظ الهواء حتّى يصل إلى مجاري الرّئة، ثمّ يخرج حتّى يصل سعة الحلق والفم. (2: 316)
الزّبيديّ: [نحو الفيروز اباديّ وأضاف:]
وقال غيره: هي قارورة طويلة تجعل فيها الذّريرة، وحنجر من أعمال الرّوم، أو هو بجيمين، وقد تقدّم.
النّصوص التّفسيريّة
1 -... وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا. الأحزاب: 10
ابن عبّاس: انتفخت عند الحناجر من الخوف الرّئة.
ابن قتيبة: أي كادت تبلغ الحلوق من الخوف.
الثّعلبيّ: فزالت عن أماكنها حتّى بلغت الحلوق من الفزع. (8: 18)
الماورديّ: أي زالت عن أماكنها حتّى بلغت