فهرس الكتاب

الصفحة 9238 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 166

الحوبة من الإبل: الثّقيلة. (1: 179)

التّحوّب: التّوجّع. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 205)

والمحوّب: الّذي يقتر على أهله النّفقة، فيقال:

حوّب على أهله. (1: 216)

في الحديث:"ما زال صفوان يتحوّب رحالنا منذ اللّيلة"التّحوّب، والنّحيط والنّشيج: صوت مع توجّع، وأراد به شدّة صياحه بالدّعاء. من قولهم:"اجعل حوبتي إليك"أي تضرّعي، ونصب رحالنا على الظّرف، أي في رحالنا.

مثله الأصمعيّ. (المدينيّ 1: 520)

[الحوب والحوب] هما لغتان: فالحوب لأهل الحجاز، والحوب لتميم، ومعناهما الإثم. (الأزهريّ 5: 268)

أبو عبيدة: الحوبة: الهمّ والحاجة، وكذلك الحيبة.

[ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 5: 269)

ويقال: نرفع حوبتنا إليك، أي حاجتنا.

يقال: لي في فلان حوبة، وبعضهم يقول: حبيبة، وهي الأمّ أو الأخت أو البنت، وهي في موضع آخر: الهمّ والحاجة. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 5: 270)

أبو زيد: الحوب: النّفس. (الأزهريّ 5: 268)

لي فيهم حوبة، إذا كانت قرابة من قبل الأمّ، وكذلك كلّ رحم محرم. (الأزهريّ 5: 269)

الحوبة: الرّجل الضّعيف، والجمع: الحوب.

(الجوهريّ 1: 117)

الأصمعيّ: يقال للبعير إذا زجرته: حوب وحوب وحوب، وللنّاقة حل جزم، وحل وحلي.

(الأزهريّ 5: 267)

يقال: بات فلان بحيبة سوء، إذا بات بشدّة وحال سيّئة. (الأزهريّ 5: 269)

الحوباء: روح القلب. (المدينيّ 1: 520)

يقال: فلان يتحوّب من كذا وكذا، إذا كان يتغيّظ منه ويتوجّع. [ثمّ استشهد بشعر] (أبو عبيد 1: 221)

أبو عبيد: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه كان يدعو في دعائه يقول:"ربّ تقبّل توبتي واغسل حوبتي". قوله:

حوبتي يعني المأثم، وهو من قول اللّه عزّ وجلّ: إِنَّهُ كانَ حُوبًا كَبِيرًا النّساء: 2. وكلّ مأثم: حوب وحوبة. ومنه الحديث الآخر:"أنّ رجلا أتى إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال: إنّي أتيتك لأجاهد معك، فقال:"ألك حوبة"؟ فقال: نعم ..."قوله: حوبة: يعني ما تأثّم فيه إن ضيّعته من حرمة.

وبعض أهل العلم يتأوّله على الأمّ خاصّة، وهي عندي كلّ حرمة تضيع إن تركتها من أمّ أو أخت أو بنت أو غير ذلك ...

وقد يكون التّحوّب: التّعبّد والتّجنّب للمأثم، ومنه الحديث الّذي يروى عن زيد بن عمرو بن نفيل: أنّه كان يخرج إلى هنالك للتّحوّب، وبعضهم يرويه:

التّحيّب. (1: 220)

والحوباء: النّفس ممدودة ساكنة الواو. والحاب والحوب: الإثم، مثل الجال والجول. ويقال: تحوّب فلان، إذا تعبّد، كأنّه يلقي الحوب عن نفسه، كما يقال: تأثّم وتحنّث، إذا ألقى الحنث عن نفسه بالعبادة. [ثمّ استشهد بشعر]

يقال: ألحق اللّه بك الحوبة، وهي الحاجة والمسكنة والفقر. (الأزهريّ 5: 269)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت