المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 167
ابن الأعرابيّ: الحوب: الغمّ والهمّ والبلاء ...
يقال: عيال ابن حوب، والحوب: الجهد والشّدّة.
ودعا النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال:"ربّ تقبّل توبتي واغسل حوبتي".
(الأزهريّ 5: 268)
ابن السّكّيت: يقال: ألحق به الحوبة وهي المسكنة والحاجة. (574)
حوبة الرّجل: أمّه، وقال بعضهم: حوبة.
(إصلاح المنطق: 114)
لي في بني فلان حوبة، وبعضهم يقوله حبيبة فتذهب الواو إذا انكسر ما قبلها. وهي كلّ حرمة تضيع من أمّ أو أخت أو بنت، أو غير ذلك من كلّ ذات رحم، وهي في موضع آخر: الهمّ والحاجة. [ثمّ استشهد بشعر]
(الجوهريّ 1: 116)
شمر: قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"الرّبا سبعون حوبا، أيسرها مثل وقوع الرّجل على أمّه. وأربى الرّبا عرض المسلم".
قوله: سبعون حوبا: كأنّه سبعون ضربا من الإثم. يقال:
سمعت من هذا حوبين، ورأيت منه حوبين، أي ثنّين وضربين. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 5: 270)
الطّبريّ: الحوب: فإنّه الإثم يقال منه: حاب الرّجل يحوب حوبا وحوبا وحيابة، يقال منه: قد تحوّب الرّجل من كذا، إذا تأثّم منه. [ثمّ استشهد بشعر]
ومنه قيل: نزلنا بحوبة من الأرض وبحيبة من الأرض، إذا نزلوا بموضع سوء منها. (4: 230)
ابن دريد: والحوب والحوب: الإثم. وقد قرئ (حوبا كبيرا وحوبا كبيرا) والحوبة: الحزن، يقال: بات بحوبة سوء وحيبة سوء.
وحوبة الرّجل: حريبته وأهله. والتّحوّب: الحنين والشّكوى من حزن. وفي دعاء النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"اللّهمّ اقبل توبتي وارحم حوبتي". [ثمّ استشهد بشعر]
وتحوّب الرّجل من الشّي ء، إذا تأثّم منه. والحوباء:
النّفس. (1: 231)
القفّال: كأنّ أصل الكلمة من التّحوّب وهو التّوجّع، فالحوب هو ارتكاب ما يتوجّع المرتكب منه. (الفخر الرّازيّ 9: 170)
الأزهريّ: وقال غيره [الأصمعيّ] حوّبت بالإبل من الحوب. وحكى بعضهم: حب لا مشيت، وحب لا مشيت، وحاب لا مشيت، وحاب لا مشيت. [إلى أن قال:]
وقال غيره [اللّيث] سمّي الجمل حوبا بزجره، كما سمّي البغل عدسا بزجره. [إلى أن قال:] وقال خالد بن جنبة: الحوب: الوحشة.
يقال: فلان يتحوّب من كذا وكذا، أي يتغيّظ منه ويتوجّع. [ثمّ استشهد بشعر] (5: 267)
الصّاحب: حوب: زجر للبعير ليمضي. والحوب:
البعير؛ يسمّى بزجره. ويقولون للنّاقة: حاب لا حبت، كقولهم: جاه لا جهت. وحوّبت بالابل: زجرته بحوب.
والحوبة والحوب: الأبوان.
ولفلان في بني فلان حوبة وحيبة: وهي الأمّ والأخت والبنت.
والحوبة: رقّة فؤاد الأمّ. وكذلك الحاجة. والمسكنة.
والحائب: المحتاج. وفي الدّعاء: ألحق اللّه به الحوبة.