المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 176
من السّمك، وهو مضطرب أبدا غير مستقرّ. والعرب تقول: حاوتني فلان، إذا راوغني. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 114)
ابن سيده: الحوت: السّمك، وقيل: هو ما عظم منه.
والجمع: أحوات وحيتان.
والحوت والحوتان: حومان الطّائر، والوحشيّ حول الشّي ء وقد حات به يحوت.
والحوتاء من النّساء: الضّخمة الخاصرتين المسترخية اللّحم وبنو حوت: بطن. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (3: 493)
الحوت: برج في السّماء، وهو السّمكة ...
الحوت: قلب الحوت: منزل من منازل برج الحوت.
(الإفصاح 2: 910)
الحوت: السّمك كلّه. وقيل: ما عظم منه، الجمع:
أحوات وحوتة وحيتان.
البال: الحوت العظيم من حيتان البحر، ويدعى:
جمل البحر. وقيل: هي سمكة طولها خمسون ذراعا.
معرّب"وال".
البياح والبيّاح: ضرب من الحيتان. وقيل: ضرب من السّمك صغار، وهو أطيب السّمك، أمثال الشّبر.
الجواف والجوفيّ: ضرب من حيتان البحر. وقيل:
سمك.
البهار: حوت أبيض.
الزّجر والزّجر: ضرب من الحيتان عظام.
الدّخس: اسم بعض حيتان البحر. وقيل: دابّة في البحر تنجي الغريق، تمكّنه من ظهرها ليستعين على السّباحة، وتسمّى الدّلفين. الدّلفين: دابّة بحريّة تنجي الغريق.
الدّوع: قيل: ضرب من الحيتان (يمانيّة) .
(الإفصاح 2: 975)
الرّاغب: حوت: قال اللّه تعالى: نَسِيا حُوتَهُما الكهف: 61. فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ الصّافّات: 142، وهو السّمك العظيم إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا الأعراف: 163. وقيل: حاوتني فلان، أي راوغني مراوغة الحوت. (134)
الزّمخشريّ: آكل من حوت، وهو حوتيّ الالتقام، وتقول: التقمه الحوت وأكله الحيّوت؛ وهو ذكر الحيّات.
ومن المجاز: حاوتني فلان عن كذا، إذا خادعك عنه وراوغك. وظلّ فلان يحاوتني بخدعه، ومعناه يداورني فعل الحوت في الماء. [ثمّ استشهد بشعر]
(أساس البلاغة: 98)
ابن الأثير: فيه"قال أنس: جئت إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وهو يسم الظّهر وعليه خميصة حويتيّة"، هكذا جاء في بعض نسخ مسلم، والمشهور المحفوظ خميصة جونيّة، أي سوداء، وأمّا حويتيّة فلا أعرفها، وطالما بحثت عنها فلم أقف لها على معنى.
وجاء في رواية أخرى"خميصة حوتكيّة"، لعلّها منسوبة إلى القصر، فإنّ الحوتكيّ: الرّجل القصير الخطو، أو هي منسوبة إلى رجل يسمّى حوتكا. واللّه أعلم.
الرّازيّ: الحوت: السّمكة؛ والجمع: الحيتان. قلت:
وهكذا قال الأزهريّ، ويؤيّد كونه مطلق السّمكة قوله