المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 186
ويقال: حجت أحوج، بمعنى احتجت. [ثمّ استشهد بشعر]
وهو رجل محتاج ومحوج وحائج، ويقال: ما بقيت في صدري حوجاء ولا لوجاء إلّا قضيتها. (566)
أبو حاتم: قالوا: حاجة وحوائج، لأنّها من بنات الواو، ولا يكاد أحد يقول حوائج، إنّما يقال: حاجات وحاج، ولم أسمع حوائج إلّا في قول الطّهويّ.
وقال بعضهم: حوج. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (79)
حاجيتك: عاييتك، والمحاجات: المعاياة.
(أبو زيد: 85)
شمر: والحاج جمع: حاجة، وتحوّج: طلب حاجة.
(الأزهريّ 5: 134)
أبو الهيثم: الحاجة في كلام العرب الأصل فيها حائجة حذفوا منها الياء، فلمّا جمعوها ردّوا إليها ما حذفوا منها فقالوا: حاجة وحوائج، فدلّ جمعهم إيّاها على"حوائج"أنّ الياء محذوفة من الواحدة. وقالوا:
حاجة حوجاء. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 5: 135)
ثعلب: إنّما تجمع حاجة على: حاجات وحاج. فأمّا حوائج فهو جمع: حائجة. [ثمّ استشهد بشعر] (566)
يقال: ما في الأمر حوجاء ولا لوجاء، أي شكّ.
(ابن سيده 3: 461)
ابن دريد: والحوج لغة يمانيّة، يقول الرّجل للرّجل عند العثرة والمصيبة: حوجا لك، أي سلامة لك.
والحائجة والحوجاء والحاجة بمعنى واحد، وعلى هذه اللّغة قيل: حوائج في جمع: حائجة، هكذا قال عبد الرّحمان عن عمّه. وجمع حاجة: حاج، ويقال: حاجة وحاجات وحوائج، والحاج جمع: حاجة وهو ضرب من الشّجرة. (2: 60)
يقال: مالي قبلك حاجة ولا حوجاء ولا حائجة، فجمع حاجة: حاجات، وجمع حائجة: حوائج، ولا تكون الحوائج جمع: حاجة.
والحاجة: خرزة أو لؤلؤة تعلّق في شحمة الأذن، وربّما سمّيت شحمة الأذن حاجة أيضا. (3: 221)
الصّاحب: الحوج: من الحاجة، أحوجه اللّه. وأحوج الرّجل: احتاج. وجمع الحاجة: الحاج والحوائج والحاجات، وحاجة حائجة. والتّحوّج: طلب الحاجة بعد الحاجة. والحوج: الحاجات. وكذلك الحوجاء: الحاجة.
وكلّمته فما ردّ عليّ حوجاء ولا لوجاء، أي كلمة.
وليس في أمرك حوجاء ولا لوجاء ولا حويجاء ولا لويجاء، أي حاجة وعوج.
وحوّجت لفلان: إذا تركت طريقك في هواه.
وحوّج بنا الطّريق ولوّج، أي عوّج.
وخذ حويجاء من الأرض، أي طريقا مخالفا ملتويا.
وقولهم: احتاج الرّجل إلى كذا، أي انعاج إليه.
وحاجة حائجة: مهمّة. وحاجات حوّج ومحتاج:
بيّن الحوج والحوجاء، وهو يتحوّج، أي يطلب معيشته.
والحاج من الشّوك: ضرب منه. وأحاجت الأرض وأحيجت: صارت ذات حاج وشوك. (3: 142)
الخطّابيّ: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"أنّه قال للرّجل الّذي باع له القدح والحلس في من يزيد: انطلق إلى هذا الوادي، فلا تدع حاجا ولا حطبا، ولا تأتني خمسة عشر"