فهرس الكتاب

الصفحة 9293 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 221

وحوّارون: مدينة بالشّام.

وحوريت: موضع، قال"ابن جنّيّ": دخلت على"أبي عليّ"رحمه اللّه، فحين رآني قال: أين أنت؟ أنا أطلبك.

قلت: وما هو؟ قال: ما تقول في حوريت؟ فخضنا فيه، فرأيناه خارجا عن الكتاب. وصانع"أبو عليّ"عنه فقال:

ليس من لغة ابني نزار، فأقلّ الحفل به لذلك. قال: وأقرب ما ينسب إليه أن يكون"فعليتا"، لقربه من"فعليت"، وفعليت موجود. [و استشهد بالشّعر 13 مرّة] (3: 501)

الطّوسيّ: والحور: جمع حوراء والحور: نقاء البياض من كلّ شائب يجري مجرى الوسخ. (9: 493)

الرّاغب: الحور: التّردّد إمّا بالذّات وإمّا بالفكر، وقوله عزّ وجلّ: إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ الانشقاق: 14، أي لن يبعث ...

وحار الماء في الغدير: تردّد فيه، وحار في أمره: تحيّر، ومنه المحور، للعود الّذي تجري عليه البكرة لتردّده.

وبهذا النّظر قيل: سير السّواني أبدا لا ينقطع.

ومحارة الأذن لظاهره المنقعر، تشبيها بمحارة الماء، لتردّد الهواء بالصّوت فيه، كتردّد الماء في المحارة.

والقوم في حوار: في تردّد إلى نقصان. وقوله: نعوذ باللّه من الحور بعد الكور، أي من التّردّد في الأمر بعد المضيّ فيه، أو من نقصان وتردّد في الحال بعد الزّيادة فيها، وقيل:

حار بعد ما كان.

والمحاورة والحوار: المرادّة في الكلام، ومنه التّحاور، قال اللّه تعالى: وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما المجادلة: 1، وكلّمته فما رجع إليّ حوار أو حوير أو محورة وما يعيش بأحور، أي بعقل يحور إليه، وقوله تعالى:

حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ الرّحمن: 72، وَحُورٌ عِينٌ الواقعة: 22، جمع: أحور وحوراء، والحور: قيل:

ظهور قليل من البياض في العين من بين السّواد، وأحورت عينه: وذلك نهاية الحسن من العين، وقيل:

حوّرت الشّي ء: بيّضته ودوّرته، ومنه الخبز الحوّار. [ثمّ ذكر الحواريّون] (134)

الزّمخشريّ:"كوى اسعد بن زرارة على عاتقه حوراء"الحوراء: كيّة مدوّرة، من حار يحور، إذا رجع.

وحوّره، إذا كوّاه هذه الكيّة.

وحوّر عين دابّته وحجّرها، إذا وسم حولها بميسم مستدير. وعنه صلّى اللّه عليه وآله: إنّه لمّا أخبر بقتل أبي جهل قال:"إنّ عهدي به في ركبته حوراء، فانظروا ذلك"، فنظروا فرأوه.

(الفائق 1: 332)

في عينها حور، واحورّت عينها ...

وجفنة محورّة: مبيضّة بالسّديف.

وامرأة حواريّة، ونساء حواريّات: بيض.

و"أعوذ باللّه من الحور بعد الكور"، والباطل في حور؛ وهما النّقصان، كالهون والهون، والضّعف والضّعف.

وحاورته: راجعته الكلام، وهو حسن الحوار، وكلّمته فما ردّ عليّ محورة، وما أحار جوابا، أي ما رجع.

وأحار البعير بحرّته.

وحوّر القرص: دوّره بالمحور. ونزلنا في حارة بني فلان؛ وهي مستدار من فضاء. وبالطّائف حارات: منها حارة بني عوف، وحارة الصّقلة.

ومن المجاز: قلقت محاوره، إذا اضطربت أحواله، استعير من حال محور البكرة، إذا املاسّ واتّسع الخرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت