المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 221
وحوّارون: مدينة بالشّام.
وحوريت: موضع، قال"ابن جنّيّ": دخلت على"أبي عليّ"رحمه اللّه، فحين رآني قال: أين أنت؟ أنا أطلبك.
قلت: وما هو؟ قال: ما تقول في حوريت؟ فخضنا فيه، فرأيناه خارجا عن الكتاب. وصانع"أبو عليّ"عنه فقال:
ليس من لغة ابني نزار، فأقلّ الحفل به لذلك. قال: وأقرب ما ينسب إليه أن يكون"فعليتا"، لقربه من"فعليت"، وفعليت موجود. [و استشهد بالشّعر 13 مرّة] (3: 501)
الطّوسيّ: والحور: جمع حوراء والحور: نقاء البياض من كلّ شائب يجري مجرى الوسخ. (9: 493)
الرّاغب: الحور: التّردّد إمّا بالذّات وإمّا بالفكر، وقوله عزّ وجلّ: إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ الانشقاق: 14، أي لن يبعث ...
وحار الماء في الغدير: تردّد فيه، وحار في أمره: تحيّر، ومنه المحور، للعود الّذي تجري عليه البكرة لتردّده.
وبهذا النّظر قيل: سير السّواني أبدا لا ينقطع.
ومحارة الأذن لظاهره المنقعر، تشبيها بمحارة الماء، لتردّد الهواء بالصّوت فيه، كتردّد الماء في المحارة.
والقوم في حوار: في تردّد إلى نقصان. وقوله: نعوذ باللّه من الحور بعد الكور، أي من التّردّد في الأمر بعد المضيّ فيه، أو من نقصان وتردّد في الحال بعد الزّيادة فيها، وقيل:
حار بعد ما كان.
والمحاورة والحوار: المرادّة في الكلام، ومنه التّحاور، قال اللّه تعالى: وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما المجادلة: 1، وكلّمته فما رجع إليّ حوار أو حوير أو محورة وما يعيش بأحور، أي بعقل يحور إليه، وقوله تعالى:
حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ الرّحمن: 72، وَحُورٌ عِينٌ الواقعة: 22، جمع: أحور وحوراء، والحور: قيل:
ظهور قليل من البياض في العين من بين السّواد، وأحورت عينه: وذلك نهاية الحسن من العين، وقيل:
حوّرت الشّي ء: بيّضته ودوّرته، ومنه الخبز الحوّار. [ثمّ ذكر الحواريّون] (134)
الزّمخشريّ:"كوى اسعد بن زرارة على عاتقه حوراء"الحوراء: كيّة مدوّرة، من حار يحور، إذا رجع.
وحوّره، إذا كوّاه هذه الكيّة.
وحوّر عين دابّته وحجّرها، إذا وسم حولها بميسم مستدير. وعنه صلّى اللّه عليه وآله: إنّه لمّا أخبر بقتل أبي جهل قال:"إنّ عهدي به في ركبته حوراء، فانظروا ذلك"، فنظروا فرأوه.
(الفائق 1: 332)
في عينها حور، واحورّت عينها ...
وجفنة محورّة: مبيضّة بالسّديف.
وامرأة حواريّة، ونساء حواريّات: بيض.
و"أعوذ باللّه من الحور بعد الكور"، والباطل في حور؛ وهما النّقصان، كالهون والهون، والضّعف والضّعف.
وحاورته: راجعته الكلام، وهو حسن الحوار، وكلّمته فما ردّ عليّ محورة، وما أحار جوابا، أي ما رجع.
وأحار البعير بحرّته.
وحوّر القرص: دوّره بالمحور. ونزلنا في حارة بني فلان؛ وهي مستدار من فضاء. وبالطّائف حارات: منها حارة بني عوف، وحارة الصّقلة.
ومن المجاز: قلقت محاوره، إذا اضطربت أحواله، استعير من حال محور البكرة، إذا املاسّ واتّسع الخرق