المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 220
الحور شدّة سواد المقلة في شدّة بياض الجسد، ولا تكون الأدماء حوراء. وقيل: الحور أن تسوّد العين كلّها مثل الظّباء والبقر، وليس في بني آدم حور، وإنّما قيل للنّساء:
حور العيون، لأنّهنّ شبّهن بالظّباء والبقر.
وقد حور حورا واحورّ، وهو أحور، وامرأة حوراء، وعين حوراء، والجمع: حور.
فأمّا قوله:
* عيناء حوراء من العين الحير*
فعلى الإتباع لعين، والحوراء: البيضاء، لا يقصد بذلك حور عينيها. والأعراب تسمّي نساء الأمصار:
حواريّات، لبياضهنّ وتباعدهنّ عن قشف الأعرابيّات بنظافتهنّ.
والتّحوير: التّبييض. [ثمّ ذكر الحواريّين وقال:]
والاحورار: الابيضاض.
وقصعة محوّرة: مبيضّة بالسّنام.
والحور: خشبة يقال لها البيضاء.
والحوّارى: الدّقيق الأبيض، وهو لباب الدّقيق وأجوده وأخلصه، وقد حوّر الدّقيق.
والأحوريّ: الأبيض النّاعم من أهل القرى.
والحور: البقر لبياضها، وجمعه: أحوار.
والحور: الجلود البيض الرّقاق، تعمل منها الأسفاط، وقيل: السّلفة، وقيل: الحور: الأديم المصبوغ بحمرة.
وخفّ محوّر: بطانته بحور.
والحوار والحوار- الأخيرة رديئة عند"يعقوب"- ولد النّاقة من حين يوضع إلى أن يعظم. وقيل: هو حوار ساعة تضعه أمّه خاصّة. والجمع: أحورة وحيران فيهما؛ قال"سيبويه": وفّقوا بين"فعال"و"فعال"، كما وفّقوا بين"فعال"و"فعيل"، قال: وقد قالوا حوران، وله نظير، سمعنا العرب تقول: زقاق وزقاق.
والأنثى بالهاء، عن"ابن الأعرابيّ".
وقال بعض العرب: اللّهمّ أحر رباعنا، أي اجعل رباعنا حيرانا.
والمحور: الهنة الّتي يدور فيها لسان الإبزيم في طرف المنطقة وغيرها.
والمحور: الخشبة الّتي يبسط بها العجين.
وحوّر الخبزة: هيّأها وأدارها ليضعها في الملّة.
وحوّر عين الدّابّة: حجّر حولها، وذلك من داء يصيبها.
وحوّر عين البعير، إذا أدار حولها ميسما.
وإنّه لذو حوير، أي عداوة ومضادّة، عن"كراع".
وبعض العرب يسمّي النّجم الّذي يقال له:
المشتري: الأحور.
والحور: أحد النّجوم الثّلاثة الّتي تتبع بنات نعش، وقيل: هو الثّالث من بنات نعش الكبرى، اللّاصق بالنّعش.
والحارة: الخطّ والنّاحية.
والمحارة: الصّدفة، والجمع: محاور ومحار.
والمحارة: باطن الحنك. والمحارة: منسم البعير- كلاهما عن"أبي العميثل الأعرابيّ".
والحور، بفتح الواو- عن"كراع": نبت، ولم يحلّه.
وما أصبت منه حورا وحورورا، أي شيئا.
وحوران: موضع.