المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 255
ولا يخالط البيوت بنفسه ولا ماله.
وانحاز القوم: تركوا مركزهم ومعركة قتالهم، ومالوا إلى موضع آخر.
وتحوّز عنه وتحيّز: تنحّى، وهي"تفيعل"أصلها تحيوز فقلبت الواو ياء لمجاورة الياء، وأدغمت فيها.
وتحوّز له عن فراشه: تنحّى.
والحوزاء: الحرب تحوز القوم- حكاها"أبو رياش"في شرح أشعار الحماسة في قول جابر بن الثّعلب.
والتحوّز: التّلبّث والتّمكّث.
والتحيّز والتّحوّز: التّلوّي والتّقلّب، وخصّ بعضهم به الحيّة. ومن كلامهم: مالك تحوّزكما تحوّز الحيّة، وتحيّز.
وتحوّز الرّجل وتحيّز: أراد القيام فأبطأ ذلك عليه.
وكلّ من ضمّ شيئا إلى نفسه من مال أو غير ذلك، فقد حازه حوزا وحيازة، وحازه إليه واحتازه إليه.
وقولهم- حكاه"ابن الأعرابيّ": إذا طلعت الشّعريان يحوزهما النّهار، فهنالك لا يجد الحر مزيدا، وإذا طلعتا يحوزهما اللّيل، فهناك لا يجد القرّ مزيدا. ولم يفسّره، وهو يحتمل عندي أن يكون: يضمّهما، وأن يكون: يسوقهما.
وحوز الدّار وحيزها: ما انضمّ إليها من المرافق والمنافع.
وكلّ ناحية على حدة: حيّز. والجمع: أحياز، نادر.
فأمّا على القياس: فحيائز، بالهمز في قول"سيبويه"، وحياوز بالواو في قول"أبي الحسن".
والحوز: موضع يحوزه الرّجل، يتّخذ حواليه مسنّاة، والجمع: أحواز؛ وهو يحمي حوزته، أي ما يليه ويحوزه.
والحوّاز: ما يحوزه الجعل من الدّحروج، وهو الخرء الّذي يدحرجه.
والحوز: الطّبيعة من خير أو شرّ.
وحازها حوزا: نكحها.
وحاوزه: خالطه. وأمر محوز: محكم.
والحائز: الخشبة الّتي تنصب عليها الأجذاع.
وبنو حويزة: قبيلة، أظنّ ذلك.
وأحوز وحوّاز: اسمان. وحوزة: اسم موضع.
[و استشهد بالشّعر 6 مرّات] (3: 481)
الطّوسيّ: التّحيّز: طلب حيز يتمكّن فيه، تحيّز تحيّزا، وانحاز انحيازا، وحازه يحوزه حوزا. والحيّز: المكان الّذي فيه الجوهر. (5: 109)
نحوه الطّبرسيّ. (2: 529)
الواحديّ: أصل هذا، الحوز، وهو الجمع. يقال:
حزته فانحاز، وتحوّز وتحيّز، إذا انضمّ واجتمع، ثمّ سمّي التّنحّي: تحيّزا، لأنّ المتنحّي عن جانب ينفصل عنه ويميل إلى غيره. (الفخر الرّازيّ 15: 137)
الرّاغب: قال اللّه تعالى: أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلى فِئَةٍ الأنفال: 16، أي صائرا إلى حيّز، وأصله من الواو، وذلك كلّ جمع منضمّ بعضه إلى بعض. وحزت الشّي ء أحوزه حوزا. وحمى حوزته، أي جمعه. وتحوّزت الحيّة وتحيّزت، أي تلوّت. والأحوزيّ: الّذي جمع حوزه متشمّرا، وعبّر به عن الخفيف السّريع. (135)
الزّمخشريّ: ابن مسعود رضى اللّه عنه:"الإثم حزّاز القلوب".
ورواه بعضهم: حوّاز القلوب، أي يحوز القلوب ويغلب عليها ويجعلها في ملكته. (الفائق 1: 279)