المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 256
حاز المال، واحتازه لنفسه، وعليك بحيازة المال، وحاز الإبل: ساقها إلى الماء، وحوّزها، وهذه ليلة الحوز.
وانحاز عن القوم: اعتزلهم.
وانحاز إليهم وتحيّز: انضمّ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلى فِئَةٍ الأنفال: 16.
وتحوّزت الحيّة، وتحوّز الرّجل للقيام. ودخل عليه فما تحوّز له عن فراشه.
ومن المجاز: فلان يحمي حوزة الإسلام. وأنا في حيّز فلان وكنفه. ويقال لمن نكح المرأة: قد حازها. ورجل أحوزيّ. يسوق ما وكل إليه أحسن مساق.
(أساس البلاغة: 99)
المدينيّ: في الحديث:"أنّ رجلا من المشركين جميع اللّأمة كان يحوز المسلمين"أي يسوقهم. يقال:
حزته، أي ملكته وقبضته واستبددت به. (1: 523)
ابن الأثير: في حديث معاذ"فتحوّز كلّ منهم فصلّى صلاة خفيفة"، أي تنحّى وانفرد. ويروى بالجيم من السّرعة والتّسهيل.
ومنه حديث يأجوج ومأجوج"فحوّز عبادي إلى الطّور"، أي ضمّهم إليه. والرّواية"فحرّز"بالرّاء.
ومنه حديث عمر:"قال لعائشة يوم الخندق: ما يؤمنك أن يكون بلاء أو تحوّز"هو من قوله تعالى:"أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلى فِئَةٍ"أي منضمّا إليها. والتحوّز والتّحيّز والانحياز بمعنى.
ومنه الحديث:"فحمي حوزة الإسلام"أي حدوده ونواحيه، وفلان مانع لحوزته، أي لما في حيّزه، والحوزة"فعلة"منه، سمّيت بها النّاحية ... (1: 459)
الفيّوميّ: حزت الشّي ء أحوزه حوزا وحيازة:
ضممته وجمعته، وكلّ من ضمّ إلى نفسه شيئا فقد حازه.
وحازه حيزا من باب"سار"لغة فيه. وحزت الإبل باللّغتين: سقتها برفق. والحوزة: النّاحية. والحيّز: النّاحية أيضا وهو"فيعل"، وربّما خفّف، ولهذا قيل في جمعه:
أحياز، والقياس أحواز، لكنّه جمع على لفظ المخفّف، كما قيل في جمع قائم وصائم: قيّم وصيّم، على لغة من راعى لفظ الواحد. وأحياز الدّار: نواحيها ومرافقها. وتحيّز المال: انضمّ إلى الحيّز. وقوله تعالى: أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلى فِئَةٍ الأنفال: 16، معناه أو مائلا إلى جماعة من المسلمين. وانحاز الرّجل إلى القوم بمعنى تحيّز إليهم.
الفيروز اباديّ: الحوز: الجمع وضمّ الشّي ء كالحيازة والاحتياز، والسّوق اللّيّن والشّديد"ضدّ"، والسّير اللّيّن، والموضع تتّخذ حواليه مسنّاة، والملك، والنّكاح، والإغراق في نزع القوس ...
وبهاء: النّاحية وبيضة الملك، وعنب، وفرج المرأة، والطّبيعة، وواد بالحجاز، وأوّل ليلة توجّه الإبل إلى الماء:
ليلة الحوز، وقد حوّز تحويزا. والمحاوزة: المخالطة، والوطء. والأحوزيّ: الأحوذيّ، كالأحوز والأسود، والحسن السّياقة كالحوزيّ أو الحوزيّ، الّذي ينزل وحده ولا يخالط، ورجل رأيه وعقله مدّخر، والأسود.
وانحاز عنه: عدل، والقوم تركوا مركزهم إلى آخر.
وتحاوز الفريقان: انحاز كلّ واحد عن الآخر. و"حوّاز القلوب"في حديث ابن مسعود: ما يحوزها ويغلبها حتّى تركب ما لا يحبّ، ويروى"حوازّ": جمع حازّة، وهي