فهرس الكتاب

الصفحة 9331 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 259

السّدّيّ: المتحيّز إلى الإمام وجنده إن هو كرّ، فلم يكن له بهم طاقة، ولا يعذر النّاس وإن كثروا أن يولّوا عن الإمام. (الطّبريّ 9: 201)

الطّبريّ: يقول: [متحيّزا] صائرا إلى حيّز المؤمنين الّذين يفيئون به معهم إليهم لقتالهم، ويرجعون به معهم إليهم. (9: 201)

الزّجّاج: يعني يوم حربهم، إلّا متحرّفا، منصوب على الحال. ويجوز أن يكون النّصب في متحرّف ومتحيّز على الاستثناء، أي إلّا رجلا متحيّزا، أي يكون منفردا فينحاز ليكون مع المقاتلة.

وأصل (متحيّزا) متحيوز فأدغمت الياء في الواو.

نحوه ابن الجوزيّ. (3: 331)

الواحديّ: أي متنحّيا منضمّا إِلى فِئَةٍ جماعة من المسلمين يريدون العودة إلى القتال. ومعنى الآية النّهي عن الانهزام بين يدي الكفّار، إلّا أن يكون متحرّفا لقتال. أو منضمّا إلى جماعة يعودون للقتال. فإذا انهزم ونوى التّحيّز إلى فئة من المسلمين ليستعين بهم، ويعود إلى القتال، لم يلحقه هذا الوعيد، وهو قوله: فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ. (2: 448)

نحوه البغويّ (2: 277) ، والطّبرسيّ (2: 529) .

الزّمخشريّ: أو منحازا ... ووزن متحيّز"متفيعل"لا"متفعّل"، لأنّه من حاز يحوز، فبناء"متفعّل"منه متحوّز. (2: 149)

نحوه النّسفيّ. (2: 98)

الفخر الرّازيّ: [نقل قول أبي عبيدة والواحديّ ثمّ قال:]

إذا عرفت هذا فنقول: الفئة: الجماعة، فإذا كان هذا المتحيّز كالمنفرد وفي الكفّار كثرة، وغلب على ظنّ ذلك المنفرد أنّه إن ثبت قتل من غير فائدة، وإن تحيّز إلى جمع كان راجيا للخلاص، وطامعا في العدوّ بالكثرة، فربّما وجب عليه التّحيّز إلى هذه الفئة، فضلا عن أن يكون ذلك جائزا. والحاصل: أنّ الانهزام من العدوّ حرام إلّا في هاتين الحالتين. (15: 137)

القرطبيّ: التّحرّف: الزّوال عن جهة الاستواء.

فالمتحرّف من جانب إلى جانب لمكايد الحرب غير منهزم، وكذلك المتحيّز إذا نوى التّحيّز إلى فئة من المسلمين ليستعين بهم، فيرجع إلى القتال غير منهزم أيضا. (7: 383)

البيضاويّ: أو منحازا إلى فئة أخرى من المسلمين على القرب ليستعين بهم. (1: 388)

نحوه الشّربينيّ (1: 561) ، والكاشانيّ (2: 286) ، وشبّر (3: 12) ، والقاسميّ (8: 2963) .

ابن كثير: المتحيّز: الفارّ إلى النّبيّ وأصحابه، وكذلك من فرّ اليوم إلى أمير أو أصحابه، فأمّا إن كان الفرار لا عن سبب من هذه الأسباب فإنّه حرام وكبيرة عن الكبائر. (3: 293)

أبو السّعود: أي منحازا إلى جماعة أخرى من المؤمنين، لينضمّ إليهم ثمّ يقاتل معهم العدوّ. عن ابن عمر قال: إنّ سريّة فرّوا وأنا معهم. فلمّا رجعوا إلى المدينة استحيوا ودخلوا البيوت، فقلت: يا رسول اللّه نحن الفرّارون، فقال صلّى اللّه عليه وسلّم:"بل أنتم العكّارون"أي الكرّارون-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت