المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 334
معوجّين.
وكلّ شي ء استحال عن الاستواء إلى العوج، يقال له: مستحيل.
والحول: اسم يجمع الحوالي، تقول: حوالي الدّار كأنّها في الأصل: حوالين، كقولك: جانبين، فأسقطت النّون وأضيفت، كقولك: ذو مال، وأولو مال.
والحوال: المحاولة. حاولته حوالا ومحاولة.
والحوال: كلّ شي ء حال بين اثنين، يقال: هذا حوال بينهما، أي: حائل بينهما. فالحاجز والحجاز والحول يجري مجرى التّحويل.
وحال الشّي ء يحول حؤولا في معنيين: يكون تغييرا، ويكون تحويلا.
والحائل: المتغيّر اللّون. رماد حائل، ونبات حائل.
وحوّلت كسائي، إذا جعلت فيه شيئا، ثمّ حملته على ظهري، والاسم: الحال.
والحائل: كلّ شي ء يتحرّك من مكانه، أو يتحوّل من موضع إلى موضع، ومن حال إلى حال.
وناقة حائل: الّتي لم تحمل سنة أو أكثر، حالت تحول حيالا وحؤولا، والجميع: الحيال والحول، وقالوا للجميع: حولك.
والحيلان: الحدائد بخشبها، يداس بها الكدس.
والحوالة: إحالتك غريما، وتحوّل ماء من نهر إلى نهر.
والحول: إقبال الحدقة على الأنف. حولت تحول. وإذا كان الحول يحدث ويذهب قيل:
احولّت عينه احولالا، واحوالّت احويلالا. ولغة تميم: حالت عينه تحال حولا.
والحال تؤنّث فيقال: حال حسنة. وحالات الدّهر وأحواله: صروفه.
والحال: الوقت الّذي أنت فيه.
والحال: التّراب اللّيّن الّذي يقال له: السّهلة.
والحولاء من النّاقة كالمشيمة من المرأة.
واحتوله القوم: احتوشوا حواليه.
والمحالة: منجنون يستقى عليه. والجميع: محاول.
والمحالة والمحال: واسط الظّهر. يقال: هو"مفعل"، ويقال:"مفال"والميم أصليّة. [و استشهد بالشّعر مرّتين]
المحال: كلام لغير شي ء، والمستقيم: كلام لشي ء، والغلط: كلام لشي ء لم ترده، واللّغو: كلام لشي ء ليس من شأنك، والكذب: كلام لشي ء تغرّ به.
(الأزهريّ 5: 246)
سيبويه: الحول: سنة بأسرها، والجمع: أحوال وحوول وحؤول. (ابن سيده 4: 5)
الكسائيّ: يقال: لا حول ولا قوّة إلّا باللّه، ولا حيل ولا قوّة إلّا باللّه، وحكي: ما أحيله وأحوله، من الحيلة. (الأزهريّ 5: 244)
سمعتهم يقولون: هو رجل لا حولة له، يريدون لا حيلة له. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 5: 247)
وأحال الرّجل بالمكان وأحول، أي أقام به حولا. (الجوهريّ 4: 1681)
ابن شميّل: الحولاء مضمّنة لما يخرج من جوف الولد وهي فيها، وهي أعقاؤه، الواحدة: عقي، وهو شي ء يخرج من دبره، وهو في بطن أمّه، بعضه أسود، وبعضه