فهرس الكتاب

الصفحة 9446 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 373

عليه إلّا من خلال الوسائل العاديّة الّتي لا تخرج الإنسان عن اختياره، فإذا كان اللّه يملك عليه ذلك، فمعناه أنّه أقرب إليه من ذاته، وأنّه يعرف منه ما لا يعرفه- هو- من نفسه، فلا بدّ له من أن يراقبه ويخافه ويراعيه في كلّ أموره ... (10: 357)

حيل

وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ ... سبأ: 54

ابن عبّاس: فرّق بينهم وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ من الرّجوع إلى الدّنيا. (363)

مجاهد: من الرّجوع إلى الدّنيا ليتوبوا.

من مال أو ولد أو زهرة. (الطّبريّ 22: 112)

حيل بينهم وبين الدّنيا. (الماورديّ 4: 460)

وحيل بينهم وبين نعيم الدّنيا ولذّاتها.

(ابن عطيّة 4: 427)

الحسن: حيل بينهم وبين الإيمان باللّه.

(الطّبريّ 22: 112)

معناه من الإيمان والتّوبة، والرّجوع إلى الإنابة والعمل الصّالح، وذلك أنّهم اشتهوه في وقت لا تنفع فيه التّوبة.

مثله قتادة. (ابن عطيّة 4: 427)

قتادة: كان القوم يشتهون طاعة اللّه، أن يكونوا عملوا بها في الدّنيا، حين عاينوا ما عاينوا.

(الطّبريّ 22: 112)

السّدّيّ: بينهم وبين التّوبة. (الماورديّ 4: 426)

مقاتل: وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ من أن تقبل التّوبة منهم عند العذاب. (3: 539)

حيل بين الجيش الّذي خرج لتخريب الكعبة، وبين ذلك بأن خسف بهم. (ابن الجوزيّ 6: 470)

ابن زيد: في الدّنيا الّتي كانوا فيها والحياة.

(الطّبريّ 22: 113)

الجبّائيّ: وقيل: هو نعيم الجنّة.

(الطّبرسيّ 4: 398)

الطّبريّ: يقول تعالى ذكره: وحيل بين هؤلاء المشركين حين فزعوا، فلا فوت، وأخذوا من مكان قريب، فقالوا: آمنّا به وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ.

حينئذ من الإيمان بما كانوا به في الدّنيا قبل ذلك يكفرون، ولا سبيل لهم إليه. [إلى أن قال:] وإنّما اخترنا القول الّذي اخترناه في ذلك؛ لأنّ القوم إنّما تمنّوا حين عاينوا من عذاب اللّه ما عاينوا، ما أخبر اللّه عنهم أنّهم تمنّوه، وقالوا: آمنّا به، فقال اللّه: وأنّى لهم تناوش ذلك من مكان بعيد، وقد كفروا من قبل ذلك في الدّنيا. فإذا كان ذلك كذلك، فلأن يكون قوله: وَحِيلَ ... خبرا عن أنّه لا سبيل لهم إلى ما تمنّوه، أولى من أن يكون خبرا عن غيره. (22: 113)

الزّجّاج: المعنى من الرّجوع إلى الدّنيا، والإيمان.(4:

أبو مسلم الأصفهانيّ: أي وفرّق بينهم وبين مشتهياتهم بالموت الّذي حلّ بهم، كما حلّ بأمثالهم.

(الطّبرسيّ 4: 398)

الثّعلبيّ: يعني التّوبة والإيمان والرّجوع إلى الدّنيا. (8: 96)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت