فهرس الكتاب

الصفحة 9447 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 374

نحوه البغويّ. (3: 686)

الماورديّ: حيل بين المؤمن وبين العمل، وبين الكافر وبين الإيمان. (4: 460)

الطّوسيّ: أي فرّق بينهم وبين شهواتهم، من قبول توبتهم، وإيصالهم إلى ثواب الجنّة، أو ردّهم إلى دار الدّنيا. (8: 409)

الواحديّ: منع بين هؤلاء الكفّار وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ. (3: 499)

نحوه البروسويّ. (7: 310)

الزّمخشريّ: من نفع الإيمان يومئذ، والنّجاة به من النّار والفوز بالجنة، أو من الرّدّ إلى الدّنيا، كما حكى عنهم:

فَارْجِعْنا نَعْمَلْ صالِحًا. السّجدة 12. (3: 297)

ابن عطيّة: [نقل قول الحسن ومجاهد ثمّ قال:] وقيل: حيل بينهم وبين الجنّة ونعيمها، وهذا يتمكّن جدّا على القول بأنّ الأخذ والفزع المذكورين هو في يوم القيامة. (4: 427)

الطّبرسيّ: قيل: معناه منعوا من كلّ مشتهى، فيلحق اللّه تعالى فيهم النّفار، فلا يدركون شيئا إلّا ويتألّمون به. (4: 398)

الفخر الرّازيّ: من العود إلى الدّنيا، أو بين لذّات الدّنيا.

فإن قيل: كيف يصحّ قولك: ما يَشْتَهُونَ من العود، مع أنّه تعالى قال: كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ وما حيل بينهم وبين العود؟

قلنا: لم قلتم: إنّه ما حيل بينهم، بل كلّ من جاءه الملك طلب التّأخير ولم يعط، وأرادوا أن يؤمنوا عند ظهور اليأس ولم يقبل. (25: 272)

البيضاويّ: من نفع الإيمان والنّجاة به من النّار. (2: 266)

نحوه أبو السّعود. (5: 268)

النّسفيّ: [نحو الزّمخشريّ وأضاف:]

والأفعال الّتي هي (فزعوا) و (اخذوا) و (حيل) كلّها للمضيّ، والمراد بها الاستقبال لتحقّق وقوعه. (3: 332)

نحوه الشّربينيّ (3: 309) ، والنّيسابوريّ (22: 62) .

أبو حيّان: وَحِيلَ بَيْنَهُمْ قال الحوفيّ: الظّرف قائم مقام اسم ما لم يسمّ فاعله انتهى. ولو كان على ما ذكر لكان مرفوعا بينهم، كقراءة من قرأ: لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ في أحد المعنيين.

لا يقال لما أضيف إلى مبنيّ وهو الضّمير: مبنيّ، فهو في موضع رفع وإن كان مبنيّا، كما قال بعضهم في قوله:"و إذ ما مثلهم"، يشير إلى أنّه في موضع رفع لإضافته إلى الضّمير وإن كان مفتوحا.

لأنّه قول فاسد يجوز أن تقول: مررت بغلامك، وقام غلامك بالفتح، وهذا لا يقوله أحد. والبناء لأجل الإضافة إلى المبنيّ ليس مطلقا، بل له مواضع أحكمت في النّحو، وما يقول قائل ذلك في قول الشّاعر:

* وقد حيل بين العير والنّزوان*

فإنّه نصب"بين"وهي مضافة إلى معرب، وإنّما يخرج ما ورد من نحو هذا على أنّ القائم مقام الفاعل هو ضمير المصدر الدّال عليه، و (حيل) هو أي الحول، ولكونه أضمر لم يكن مصدرا مؤكّدا، فجاز أن يقام مقام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت