فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 374
نحوه البغويّ. (3: 686)
الماورديّ: حيل بين المؤمن وبين العمل، وبين الكافر وبين الإيمان. (4: 460)
الطّوسيّ: أي فرّق بينهم وبين شهواتهم، من قبول توبتهم، وإيصالهم إلى ثواب الجنّة، أو ردّهم إلى دار الدّنيا. (8: 409)
الواحديّ: منع بين هؤلاء الكفّار وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ. (3: 499)
نحوه البروسويّ. (7: 310)
الزّمخشريّ: من نفع الإيمان يومئذ، والنّجاة به من النّار والفوز بالجنة، أو من الرّدّ إلى الدّنيا، كما حكى عنهم:
فَارْجِعْنا نَعْمَلْ صالِحًا. السّجدة 12. (3: 297)
ابن عطيّة: [نقل قول الحسن ومجاهد ثمّ قال:] وقيل: حيل بينهم وبين الجنّة ونعيمها، وهذا يتمكّن جدّا على القول بأنّ الأخذ والفزع المذكورين هو في يوم القيامة. (4: 427)
الطّبرسيّ: قيل: معناه منعوا من كلّ مشتهى، فيلحق اللّه تعالى فيهم النّفار، فلا يدركون شيئا إلّا ويتألّمون به. (4: 398)
الفخر الرّازيّ: من العود إلى الدّنيا، أو بين لذّات الدّنيا.
فإن قيل: كيف يصحّ قولك: ما يَشْتَهُونَ من العود، مع أنّه تعالى قال: كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ وما حيل بينهم وبين العود؟
قلنا: لم قلتم: إنّه ما حيل بينهم، بل كلّ من جاءه الملك طلب التّأخير ولم يعط، وأرادوا أن يؤمنوا عند ظهور اليأس ولم يقبل. (25: 272)
البيضاويّ: من نفع الإيمان والنّجاة به من النّار. (2: 266)
نحوه أبو السّعود. (5: 268)
النّسفيّ: [نحو الزّمخشريّ وأضاف:]
والأفعال الّتي هي (فزعوا) و (اخذوا) و (حيل) كلّها للمضيّ، والمراد بها الاستقبال لتحقّق وقوعه. (3: 332)
نحوه الشّربينيّ (3: 309) ، والنّيسابوريّ (22: 62) .
أبو حيّان: وَحِيلَ بَيْنَهُمْ قال الحوفيّ: الظّرف قائم مقام اسم ما لم يسمّ فاعله انتهى. ولو كان على ما ذكر لكان مرفوعا بينهم، كقراءة من قرأ: لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ في أحد المعنيين.
لا يقال لما أضيف إلى مبنيّ وهو الضّمير: مبنيّ، فهو في موضع رفع وإن كان مبنيّا، كما قال بعضهم في قوله:"و إذ ما مثلهم"، يشير إلى أنّه في موضع رفع لإضافته إلى الضّمير وإن كان مفتوحا.
لأنّه قول فاسد يجوز أن تقول: مررت بغلامك، وقام غلامك بالفتح، وهذا لا يقوله أحد. والبناء لأجل الإضافة إلى المبنيّ ليس مطلقا، بل له مواضع أحكمت في النّحو، وما يقول قائل ذلك في قول الشّاعر:
* وقد حيل بين العير والنّزوان*
فإنّه نصب"بين"وهي مضافة إلى معرب، وإنّما يخرج ما ورد من نحو هذا على أنّ القائم مقام الفاعل هو ضمير المصدر الدّال عليه، و (حيل) هو أي الحول، ولكونه أضمر لم يكن مصدرا مؤكّدا، فجاز أن يقام مقام